مثل عربي
رَماهُ الله بأَحْبَى أقْوَس. َ
ما قصة مثل «رماه الله بأحبى أقوس.»؟
أي بالداهية، والأحبى الأقوس: الداهي المُمَارس من الرجال، تقول العرب: قالت الأرنب: لا يدرِينِي - أي لا يختلني - إلا الأحْبَي الأقْوَسُ، الذي يبدرني ولا يَيْأس.
قلت: الأحبى: أفعل من الحَبْوِ، وهو الصائد الذي يَحْبُو للصيد، والأقوس: المُنْحَنِيُّ الظهر، وهو من صفة الصائد أيضاً، فصار اسماً للداهية، فلذلك نكَّره، وبعضهم يروى «رماه الله بأحوَى» بالواو كما يقال «رماه الله بأحوى ألوى» هذا من الحي واللَّيِّ، أي بمَنْ يجمع ويمنع، ومنه: «لَيُّ الواجِدِ ظُلْمٌ».
النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع