مثل عربي · مما جاء على «أفعل من»
أَعْطَشُ مِنْ ثُعَالَةَ
ما قصة مثل «أعطش من ثعالة»؟
قد اختلفوا في التفسير؛ فزعم محمد بن حبيب أنها الثعلب، وخالفه ابن الأعرابي فزعم أن ثعالة رجل من بني مُجَاشع خرج هو ونجيح بن عبد الله بن مجاشع في غَزاة، ففوَّزا فلَقَم كل واحد منهما فَيْشَلة الآخَر وشرب بَوله، فتضاعف العطش عليهما من ملوحة البول، فماتا عطشانين، فضربت العرب بثُعالة المثلَ، وأنشد لجرير:
ما كانَ يُنْكَرُ في غَزِىِّ مُجَاشِعأكْلُ الخَزِيرِ وَلا ارتِضاعُ الفَيْشَلِ
وقَال:
رَضَعْتُم ثم بَالَ عَلى لِحَاكُمْثُعَالةُ حِينَ لَم تجدِواِ شَرَابَا
النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع