تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي · مما جاء على «أفعل من»

أَلْزَقُ مِنْ جُعَلٍ، وألْزَق مِنْ قَرَنْبي

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما معنى مثل «ألزق من جعل، وألزق من قرنبي»؟

يضرب هذا المثل للرجل إذا لزق به من يكرهه فلا يزال يهرب منه

ما قصة مثل «ألزق من جعل، وألزق من قرنبي»؟

والقَرَنْبَي: دويبة فوق الخنفاء، وهو والجُعَل يَتبعان الرجلَ إذا أراد الغائط ولذلك يُقَال: في المثل: سَدِكَ به جُعَلُه، قَالَ الشاعر:

إذَا أتَيْتُ سُلَيْمَى شَدَّ لِي جُعَلٌإنَّ الشَّقِيَّ الَّذِي يُغْرَى بِهِ الجُعَلُ

روى أبو الندى: شُبَّ لي، أي أتِيحَ وعني بالجعل الواشي، ويروى شَبَّ - بفتح الشين - أي ارتفع وظهر.

يُضرب هذا المثل للرجل إذا لزق به مَنْ يَكرهَهُ فلاَ يزال يهرب منه.

وأصل هذا المثل إنما هو مُلاَزمة الجعل لمن بات بالصحراء، وكلما قامَ لغائط تبعه الجعل.

وفي القرنبي يقول الشاعر:

ولاَ أطْرُقُ الجَارَاتِ بالَّليلِ قَابِعاًقُبُوعَ القَرْنْبيَ أَخْلَفَتْهُ مَحَاجِرُهْ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب اللام

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.