تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي

ما أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما معنى مثل «ما أشبه الليلة بالبارحه»؟

يضرب في تساوي الناس في الشر والخديعة

ما قصة مثل «ما أشبه الليلة بالبارحه»؟

أي ما أشبَهَ بعضَ القوم ببعض. يضرب في تساوِي الناس في الشر والخديعة.

وتمثل به الحسنُ رضي الله عنه في بعض كلامه للناس.

وهو من بيت أولُه:

كُلُّهُمُ أرْوَغُ من ثَعْلَبٍمَا أشْبَهَ الَّليْلَةَ بِالبَارِحَهْ
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «أسلمني قومي ولم يغضبوا»

وإنما خص البارحة لقُرْبِهَا منها، فكأنه قَالَ: ما أشبه الليلة بالليلة، يعنى أنهم في اللؤم من نصاب واحد، والباء في «البارحة» من صلة المعنى، كأنه في التقدير شيء يشبه الليلة بالبارحة، يُقَال: شبهته كذا وبكذا. يضرب عند تشابه الشيئين.

مثل «ما أشبه الليلة بالبارحه» في الشعر

واظهر معماهُ من ليلةما أشبهَ اللَّيلة بالبارِحَه
للشاعر سيف الدين المشد، اقرأ القصيدة
فعد بها حتى يقول الورىما أشبه الليلة بالبارحة
للشاعر صفي الدين الحلي، من قصيدة «شرفت بالأمس بنقل الخطا»

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.