تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي

مَا يُشَقُّ غُبَارُهُ

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما معنى مثل «ما يشق غباره»؟

يضرب لمن لا يجاري

ما قصة مثل «ما يشق غباره»؟

يراد أنه لاَ غُبَار له فيشق، وذلك لسرعة عَدْوه وخفة وطئه، وقَالَ:

خَفَّتْ مَوَاقِعُ وَطْئِهِ فَلَوْ أنَّهُيَجْرِى بِرِمْلَةِ عَالجٍ لم يُرْهج
للشاعر البحتري، من قصيدة «لم يبق في تلك الرسوم بمنعج»

وقَالَ النابغة:

أعَلِمْتَ يَوْمَ عُكَاظَ حِينَ لَقَيتَنِيتَحْتَ العَجَاجِ فَمَا شَقَقْتَ غُبَارِي

يضرب لمن لاَ يُجَاري.

لأن مجاريك يكون مَعَكَ في الغُبار، فكَأنهُ قَالَ: لاقِرْنَ له يجاريه، وهذا المثل من كلام قَصِير لجذيمة، وقد مَرَّ ذكره في باب الخاء عند قصة الزباء

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب الميم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.