مثل عربي
يَوْمٌ بِيَوْمِ الحَفَضِ المُجَوِّرِ
ما معنى مثل «يوم بيوم الحفض المجور»؟
يضرب عند الشماتة بالنكبة تصيب
ما قصة مثل «يوم بيوم الحفض المجور»؟
الحَفَضُ: الخباء بأسره مع ما فيه من كساء وعَمُود، ويُقَال للبعير الذي يحمل هذه الأمتعة «حفَض» أيضاً، والمجَوَّر: الساقط، يُقَال: طعنه فَجَوَّرُهُ.
يضرب عند الشماتة بالنكبة تصيب
ولما بلغ أهلَ المدينة قتلُ الحسين بن علي رضي الله عنهما صَرَخَتْ نساء بني هاشم عليه فسمع صُرَاخَهَا عمرو بن سعيد بن عمرو بن العاص، فَقَالَ: يومٌ بيومِ الحَفَضِ المجور، يعني هذا بيوم عثمان حين قتل، ثم تمثل بقول القائل:
عَجَّتْ نساء بني زيادٍ عَجَّةًكَعَجِيجِ نِسْوَتِنَا غَدَاةَ الأرنَبِ
وأصلُ المثل - كما ذكره أبو حاتم في كتاب الإبل - أن رَجُلاً كان له عم قد كبر وشاخ، وكان ابنُ أخيه لاَ يزال يدخل بيتَ عمه
ويطرح متاعَه بعضَه على بعض، فلما كبر أدرك بنو أخ أو بنو أخوات له، فكانوا يفعلون به ماكان يفعله بعمه، فَقَالَ:
يوم بيوم الحفَضِ المجور، أي هذا بما فعلتُ أنا بعمي، فذهبت مثلاً
النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع