تَرَحمْ إنْ وَقَفْتَ هُنَا وَسَلَّمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرَحمْ إنْ وَقَفْتَ هُنَا وَسَلَّمْوَعَايِنْ في التُّرابِ فَتىً مُكَرَّمْ
عَزِيزٌ عاقَهُ ذا المَوتُ قَسراًوَلَو سَلِمَ ابنُ أنْثَى كان أسلَمْ
نَبِيهُ البَيتِ لَمْ يَحْتَجْ لِعُذرٍوَلاَ بِالهُجْرِ في الدُّنْيَا تَكَلمْ
تَكَهَّلَ في الشبابِ وَحِينَ طابتْبِهِ الأيامُ طَلَّقَهَا وَتَمَّمْ
وَكَانَ أبوهُ يَأمَلُ أنْ يَرَاهُوَحِيداً في الكَمَالِ فَكَانَ مَا لَمْ
وَلَيسَ يَمُوتُ مَنْ هذِي حُلاهُوَلَكِنْ نام عنْ زَمَنٍ مُجَذَّم
لِذَلِكَ قَالَ مَنْ يَدرِيهِ أرّخْعَزِيزُ الناس نامَ حُسَينُ بَيْرَمْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.