ذا ضَريحٌ حَلَّ قَلبَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذا ضَريحٌ حَلَّ قَلبَهْطَائِعٌ مَا عَاشَ رَبهْ
مُحسنُ العشرَةِ صَافٍمَنْ تَلقَاهُ أحَبهْ
مُحَمدُ الزَّاوش قاضٍكَانَ ذا عَدلٍ وَهَيْبَهْ
بَل تَخَلَّى عنْ قَضَاهُمُخلِصاً لِلهِ تَوبَهْ
فَاسألِ اللهِ إلَيهِرَحْمَةً تَستُرُ عَيبَهْ
إنَّمَا المَولَى كَرِيمٌيَرحَمِ الشَّيخَ وَصَحْبِهْ
قَدْ تُوُفِّيـ أرخُوهُيَمْسَحِ الالهُ ذَنْبَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.