كَذا فَليَجد مَنْ يَطلُب الرُّتبةَ العُليَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَذا فَليَجد مَنْ يَطلُب الرُّتبةَ العُليَاوَإلا فَمَا الدَّعوَى بِمُجدِيةٍ شَيِّا
جَرَى صَاحِبُ القاموسِ فِي بُعْدِ غَايَةٍفَجَّلى وَبَاقِي الناسِ في رِبقَةِ الأعيَا
فَجَاءَ بِمَا لاَ يُثقِلِ اليَد حَجْمُهُوَيُوسِعُ مِنْ مَعنَاهُ كُلَّ الوَرَى رَيَّا
يَضِيقُ عَلَى مَنْ رَامَ قَولاً مَجَالُهُإذا لَم تَكُنْ مِما حَوَاهُ لَهُ الفُتيَا
وَمَا مِنَّةُ القاموسِ خُصَّتْ بِجَانِبٍوَلَكِنَهَا الأخرَى إذا شِئتَ وَالدُّنْيَا
سَقَى صَيِّبُ الرضوانِ رَوضاً ثَوَى بِهِعَلَى كُلّ حَرفٍ مِن تَرَاكِيبِهِ سُقيا
خَدَمْتُ بِهِ نَفْسِي وَكَابَدْتُ ثِقلَهُكَما كَابَدَتْ أمُّ الجَنِينِ بِهِ وَنْيَا
أسِيرُ في نَهَارِي تَنَائِفِ بِيدِهِوَلَمْ تُثنِنِي عن سَيرِها الليلَةُ الضَّحيَا
فَــــآلَ إلَى كَــــفّ الأمِيرِ الذي بِهِأفَاضَ عَلَى الأحيَا المَسرَّةَ وَالمَحيَا
عَلِيِ بنِ حُسَينِ حَسَّنَ اللهُ شَأنَهُوَسَدَدَ مِنهُ الرَّأيَ وَالأمرَ وَالنهيَا
وَمَا ضَاعَتْ الألطَافُ مِنْ ذي كَرِيمَةٍإذا صَادَفَتْ من قلبِ كُفٍ لها وَليَا
وَقَابَلتْهُ عَنْ إذنِهِ غَيرَ مُخلِدٍإلَى فعل مَنْ يَطوِي علىغثه طيا
وخاطبته لا زال يسمو مؤرخاًأتاكم لطف الله بالسعد قد حيا
وَدَامَ رضِيَّ العَيشِ فِي عِزِ مُلكِهِكَمَا دَامَ ذُو الحَيَاةِ فِي مُلكِهِ حَيا
وأزكَى صَلاةٍ يَفرَغُ العَدُّ دُونَهَاعَلى سَيِّدِ الكَونَينِ مَنْ حَسَمَ الثَّأيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الورغي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الياء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.