أيــا زيــن العـبـاد مـع البـلاد
الشاعر: محمد بن الشيخ سيدي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر محمد بن الشيخ سيدي، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيــا زيــن العـبـاد مـع البـلاد — ويــا زيــن الحــضـارة والبـوادي
ويــا زيــن الابــاعـد والادانـي — ويــا زيــن المـحـافـل والنـوادي
ويــا بــدرا ويــا بــحـرا خـضـمـا — ويــا غــيــثــا مـغـيـثـا للعـبـاد
ومــن بــصــمــاتـه مـوت المـعـالي — ويــا مــن ســكــنــه وسـط الفـؤاد
اتــيــتــك والحــوائج جــمــة يــا — جـــوادا عـــن جـــواد عـــن جــواد
ليـقـضـيـهـا الاله بـجـاهـكـم يـا — ســـواد ســـواد حــنــدور الســواد
وليــس فــتـى فـتـى يـفـنـى بـمـوت — ولكــــن كـــالاتـــي جـــرى بـــواد
ايــا تــنــدوج حــزت بــه فـخـارا — عــن انــيــكــرار زار وعــن اواد
ونـــلت بـــه ونـــالت مـــن ايــاد — قــــبــــور حــــوله ام الايــــادي
سـقـى ارضـا ثـويـت بـهـا سـكـوبـا — يــسـح بـمـا تـحـب عـلى التـمـادي
اله العـــرش مـــا هــبــت شــمــال — ومـــا وخـــدت بـــركـــبــان خــواد
بــجــاه رســولنــا اســنــى رســول — احــيــد خــيـر مـن ركـب العـوادي
عليه صلاة باري الخلق ما انتم — زيــــن العـــبـــاد مـــع البـــلاد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاباعد: [ب ع د]. "شاعَ خَبَرُهُ بين الأقارِبِ والأَبَاعِدِ": الأَجانِب.
- بجاهكم: الجَاهُ [جوه]: المنزلة والقدْر؛ أصحاب الجاه.
- بصماته: الصَّمَاتُ : الشيءُ (ولا يستعمل إلا مع النفي)؛ ما ذقتُ صَماتًا أي ما ذقتُ شيئًا.
- بموت: موت: الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ: المَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلق اللهِ تَعَالَى. غَيْرُهُ: المَوْتُ والمَوَتانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ. والمُواتُ، بِالضَّمِّ: المَوْتُ. ماتَ يَمُوتُ مَوْتاً، ويَمات، الأَخيرة طائيَّة؛ قَالَ: بُنَيَّ، يَ …