لعمرك ما ترتاب ميمونة السدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعمرك ما ترتاب ميمونة السدىبأسا سرها السعي في أسرها مدا
سوى اننا كنا عبيد مشيئةولا عار في أن يعجز السيد العبدا
فليس علينا ان يساعدنا القضاولكن علينا اننا نبذل الجهدا
الم ترانا قد رعينا عهودهغاعلى حين لا يرعى سوانا لها عهدا
حبسنا عليها وهي جدب سوامنافما صدنا السعد ان عنها ولا صدا
ويظعن عنها الناس حال انتجاعهمولم نتجع برقا يلوح ولا رعدا
واذا غدرت فانفض من كان حولهاوفينا فلم نغدر ولم نخلف الوعدا
فجئنا لها حتى ضر بنا قبابناعلى نجدها الميمون اكرم به نجدا
ومرجع سانيها جعلنا مخيماليلا نصون الشيب عنها ولا المردا
تظل وقوفا صائمين على الظمانخال سموم القيظ في جنبها بردا
وتذرى علينا الرامسات غبارهافننشقه من حب اصلاحها وردا
ويشرب كل الناس صفو مياههمونشرب منها الطين نحسبه شهدا
بهذا ترى ميمونة ان تركنالها لم يكن من اختبارا ولا زهدا
على اننا والأمر عنا مغيبولله ما أخفى ولله ما أبدى
من الله نرجو أن ييسر أمرهاويجعل بعد النحس طالعها سعدا
فيرأب مثئاها ويجبر كسرهاويبغيها ميمونة كاسمها سعدى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الشيخ سيدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: سيدي محمد بن الشيخ سيدي، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.