بشرى فقد غدت الطوالع اسعدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بشرى فقد غدت الطوالع اسعديووصال سعدي حبل وصلك اسعدي
ان كان تمويه المدلس غربفرأت سرائره تشاكل ما بدا
لا غرو ان غر الخضاب خريدةفالشيب يخنب كي يفر الخرد
ولرب ذي ورم يــــخــــال مــــنماولرب ذي عضد يخال مهندا
ولرب بــــادي النسك لم يسكهمه في باطن الا الملاهي والددا
حتى متى والى متى لا يرعىعن غيه من ليس متروكا سدى
فــــلعن بلا زاد اظل اوانهاو لم يئن يا غر ان تتزودا
دين عليك جهلت وقت حلولهفي كل يوم انت ترقبه غدا
هذا وطب نفسا وثق بالهنافهو البسيط يدا لمن مد اليدا
نحن العبدان الالى هو ربهموالرب ان يعزز يعز الاعبدا
وكفى اصطفاء كوننا من امةوسط اجابت مسافاها احمدا
ولنا استناد بعد للعمد الالىرفعوا فكانوا يرفعون المسندا
لهم التصدر في قضيات الليكــــل لاســــناد اليه تجردا
لا تخش ان رفعوك نسخا كائنامن فل اصفى في الزمان ولا غدا
اذا تصرف فعلهم في جامدما خاف بعد تصرف ان يجمدا
منهم جميعا نقتدي بأيصةمتحملين لأمر من بهم اقتدى
فاذا سهونا في القيام بأمرناحملوه عنا ركعا او سجدا
رووا الصحاح من الحقائق اسنتدتعن سيد في الفضل يقفو سيدا
متواترا اسنادها متسلسلاحتى انتهى بالمنتهى متصعدا
طبعوا على كرم النفوس جبلةموروثة فيهم تراثا متلدا
لو انهم عمدوا الى فعل الخنالابت طباع نفوسهم ان تعمدا
قوم هم دعم الهدى لا تعونعيناك عنهم ان ترد دعم الهدى
هم الالى كرا العلي ابهى العلىفيهم تحلت لؤلؤا وزبرجدا
سمط غدوا في جيدها واساورفي الصمعين وفي النواظر اثمدا
الراشدون المرشدون الى الهدىوالراردون المـــــصـــــدرون الوردا
والقائدون السايقون الى العلىوالدافــــعون الذائدون المردا
وهم السيول المحييات من اجتدىوهم السيوف المرديات من اعتدى
وهم الكهوف الحاميات من احتمىوهم الحتوف العاديات على العدا
لحظاتهم تحي الرميم وعندهمهمم قويات يذبن الجلمدا
لو حاولوا نيل السماك بعزهمنالوا الثريا بعده والفرقدا
ولهم بصائر نيرات تنجليحجب الغيوب بها الى ان تشهدا
والكيمياء من السعادة عندهماكسيرها يدع الحجارة عسجدا
فاذ اهم نظروا البغات استنسرتواذا هم لحظوا اويس استأسدا
ولديهم جعل السكيت مجليهاولديهم جعل الثفال خفيددا
طرق الإرادة ان ارادوا طيهاتركوا اقل من الذراع الفدفدا
ومتى يحرفي تيهها ذو حيرةظهروا له بالدو منها انجدا
واذا ادلهم ظلام ليل جهالةلا حوا ففاقوا النيرات توقدا
واذا اشتكى لفح السموم اخ صدىاجروا من السلسال بحرا مزبدا
وتقدموا بهدونه في سيرهلوروده حــــتــــى يروه الموردا
راح المعارف ان تعاطوا اكأسهالم يدفعوا عنها نديما عربدا
وكذاك ان دهم العدا لم يخذلواممن يواليهم جبانا عردا
من كل حام شوله بعقالهتثنى خشاة مساله المتمردا
او كل حام غيله بمهابةتعدو على غلب الليوث وما عدا
منه فريص الاسد ترعد خيفةلكن فريص حصه لن ترعدا
اظفاره حمر خلقن من الردىوبنانه بيض طبعن على الندى
فبهذه كان القضاء مسلطاوبهذه كان العطاء معودا
اني يضيق خناق منتسب لهمام كيف يخطئ رفدهم مسترفدا
او يختشي من يحتمي بحماهماو يجتدي جدواهم ان يطردا
اهي لهم ابكار فكر صنتهاعن غيرهم تنسي الغذارى النهدا
لم تبق في خدر مهاة مطفلاتحبي القلوب ولا غزالا اغيدا
غرر الطروس بها حلين فاصبحتطرر الجباه لها عليها حسدا
اذ لم تظن الكون يحوي غيرهابيضا محلاة بحلي اسودا
منساغة في الذهن دون اساغةفتكاد تسبق بالنشيد المنشدا
في كل لفظ رق معنى رائقكابارق الياقوت تحوي الصرخدا
فهي الحلي لناظر متوسمفحواها وهي الحلي لمن شدا
ابقغى بها مرضاة من برضاه عنحزب التقى نالوا العلى والسؤدد
متوسلا بهم اليه مؤملامن فضله تكميله في المقصدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الشيخ سيدي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: سيدي محمد بن الشيخ سيدي، الأبيات ٩ و١٠ و١١ و١٢ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.