يـا مـسـتـضيفا لأهل المجد والكرم

الشاعر: محمد بن الشيخ سيدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمد بن الشيخ سيدي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا مـسـتـضيفا لأهل المجد والكرم — فـي زعـمـه لا تـكـن مـستسمن الورم

لك الكــرامــة مــن ضـيـف الم بـمـن — هم ضيف اهل العلى والمجد والكرم

انـــا وايـــاك جـــيـــران لســلســلة — جـيـرانـهـا لم تـسـم خسفا ولم تضم

قـوم هـم القـوم لا يـشـقـى جليسهم — كـمـا جـرى مـثـلا فـي سـائر الامـم

لله مــوه هــم كــانـوا فـكـان لهـم — لمــا رأوا مــا سـواه جـل كـالعـلم

وكـان بـالعـروة الوثـقـى تـمـسـكهم — اذا اسـلمـوا اوجه الاحسان للحكم

لذاك كـان الالى يـسـتـمـسـكون بهم — مــتـسـمـسـكـيـن بـحـل غـيـر مـنـفـصـم

تــداركــوا الحـق مـنـهـدا دعـائمـه — فــقـام بـنـيـانـه مـنـهـم عـلى دعـم

واذ دجــت دون انــوار الهـدى فـلم — كـانـوا له سـرجـا تجلو دجى الظلم

بــرء لذي ســقــم ســمــع لذي صــمــم — نــطــق لذي بــكــم مــرأى لكــم عــم

ثـق بـالنـجـاة وثوقا والنجاح معا — إذ كـنـت ممن الى ذاك الجناب نمى

وان اهــمـك خـطـب مـا اسـتـطـعـت له — دفــعــا بــنـفـسـك نـبـهـهـم له ونـم

لا تـعـد عـيـناك عنهم واحترم بهم — وسـر بـسـيـرتـهـم واجـلس بـهـم وقـم

بـهـم رجـونـا من المولى لنا ولكم — وبــالاجــاب جــديــر مـن دعـا بـهـم

عــفــوا وعــافــيــة دنــيــا واخــرة — ونـيـل اقـصـى مـرامـي أرفـع الهـمم

الا الذي ليــس فــي لامــرئ طــمــع — مـن بـعـد أحـمد خير العرب والعجم

عــليــه أزكــى صــلاة الله دائمــة — والال والصــحــب فـي بـدء مـخـتـتـم

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الورم: ورم: الوَرَمُ: أَخْذُ الأَورام النُّتوء وَالِانْتِفَاخُ، وَقَدْ وَرِمَ جلدُه، وَفِي الْمُحْكَمِ: وَرِمَ يَرِمُ، بِالْكَسْرِ، نَادِرٌ، وَقِيَاسُهُ يَوْرَم، قَالَ: وَلَمْ نَسْمَعْ بِهِ، وتَوَرَّمَ مثلُه، ووَرَّمْتُه أَنا ت …
  • بحل: بحل: الأَزْهري: قَالَ فِي تَرْجَمَةِ ح ل ب قَالَ: أَما بَحَلَ وَلَبَحَ فإِن اللَّيْثَ أَهْمَلَهُمَا، قَالَ: وَرَوَى أَبو الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: البَحْلُ الإِدْقاع الشَّدِيدُ، قَالَ وهذا غريب.
  • تمسكهم: تَمَسَّكَ يَتَمَسَّكُ تَمَسُّكاً :- به: اعتصم به أو تعلّقَ؛ تمسك بالقانون/ تمسك برأيه/ تمسَّك بعمود الحافلة كي لا يقع.
  • جليسهم: الجَلِيسُ : الذي يجالس غيره؛ إنه جليس المقاهي/ فلان جليسُ نفسه أي يعتزل الناس/ وخير جليس في الأنام كتاب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة