ليــهــنــك مـن سـعـد السـعـود طـلوع

الشاعر: محمد بن الشيخ سيدي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر محمد بن الشيخ سيدي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليــهــنــك مـن سـعـد السـعـود طـلوع — وجــــدله بــــالمــــكــــرمــــات ولوع

تـيـقـظ مـن نـوم الشـبـيـبة والصبا — عــلى حــيــن شــبـان الجـدود هـجـوع

عــنــتـك بـه بـيـن اللديـن عـنـايـة — وزانــتــك عــنــه خــشــيــة وخــشــوع

عـصـيت الهوى في طاعة الله ناشئا — وعـــاص الهـــوى لله جـــل مـــطــيــع

فـطـب الذي تـرجـوه نـفـسا ولا تكن — جــزوعــا فــمـا نـال المـرام جـذوع

وبـالنـفـس فـارفق ان من انت عبده — بــصــيــر بــاحـوال العـبـاد سـمـيـع

ايـا ديـه تـهـمـى للعـفـاة وحـصـنـه — عـزيـز الحـمـى للمـحـتـمـيـن مـنـيـع

تــشــنــعـت بـالقـوم الذيـن هـم هـم — لدى الله لا يـــــرد شـــــفـــــيـــــع

وبـايـعـتـهـم اذ بـعـت نـفـسـك منهم — فـــلله بـــيـــعـــات لهـــم وبـــيــوع

عـبـاد رضـاهـم فـي رضـا الله قنطو — فــمــربــعــهــم طـول الزمـان ربـيـع

الى امـره كـانـوا سـراعـا فـربـهـم — اليــهـم بـمـا يـبـغـون مـنـه سـريـع

لهـم هـمـم تـسمو على الهمم العلى — فــمــنــزلهــم عـنـد الرفـيـع رفـيـع

ومـا مـنـهـم الا مـن الضـيـم مـانع — ومــا كــان فــيــهـم للنـوال مـنـوع

وانت امرؤ ما زلت في الله محسنا — ومـا كـان اجـر المـحـسـنـيـن يـضـيع

وعـن سـعـيـك المـحـمود لم ترراجعا — اذا عــاق بــعـض المـسـاكـيـن رجـوع

ومـا جـئت اثـمـا لا ولا جـئت سـبة — ولم تــات امــرا ان فــيــه بــديــع

الام الالى لامـوك جـهلا لدن بدا — لهـم مـنـك فـي الشرع القويم شروع

لربــك فــاصـبـر لا تـخـف لوم لائم — فــمـرعـاك مـن بـيـن الجـدوب مـريـع

وقـد طـاب منك الاصل والفرع مثله — فــمــن طـاب اصـلا طـاب مـنـه فـروع

ومـا ضـربـذر البـر ان كـان نـابتا — بــمــرجــع ســيــر حــل فــيــه رجـيـع

فـمـا زلت تـحـظـى بـالذي انـت آمـل — وشــمــل الذي تــهــوى لديـا سـمـيـع

والفـــك حـــان والوصــال مــســاعــد — وقـــطـــفــك دان والمــريــب شــســوع

ودهـــرك ســـلم والخــطــوب غــوافــل — وســتــرك مــرخــي والحـبـيـب ضـجـيـع

وأنــت لمــا ســن النــبــي مــتـابـع — يــهــنـيـك مـن سـعـد السـعـود طـلوع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
  • بصير: البَصِيرُ : ذو النظر فَلمَّا أنْ جَاءَ البَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهه فَارْتَدَّ بَصيراً-: العالِم بحقائق الأمور إنَّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.-: من أسماء الله تعالى.- اليقظ المتنبه؛ عينٌ بصيرة ويَدٌ قصيرة.-: الأعم …
  • تيقظ: تَيَقَّظَ يَتَيَقَّظُ تَيَقُّظًا :- من النوم: صحا؛ يتيقّظ يوميًا في الساعة السابعة. - للأمرِ: تنبْه له؛ تيقظ للخطر المحدق به.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة