صــار داء الهـوى لقـلبـي عـاده
الشاعر: جمال الدين ابن منقذ · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر جمال الدين ابن منقذ، من العصر الأيوبي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صــار داء الهـوى لقـلبـي عـاده — فــلهــذا جــفـاه مـن كـان عـاده
لو أتـــاه هـــجـــوده وشـــفــاه — كــان يــشــتـاق سـقـمـه وسـهـاده
ألف الهـــم والكـــآبــة حــتــى — لو أتــــاه ســـروره مـــا أراده
ليــس ذا قــســوة ولكـن مـرادي — أن يـنـال الحـبـيـب مـني مراده
إن حـرمـت الوصـال مـنـه حـياة — فــلعــلي فــيـه أنـال الشـهـادة
يـا رشـيـق القـوام أخجلت بالبا — ن تــثــنــي غــصـونـه المـيـاده
قد سلبت الفؤاد والطرف جمعاً — ذا ســــويــــداءه وذاك ســــواده
هــل تــرى فـيـهـمـا تـكـون صـدغـا — ك فــخــطــا عــلى العـذار مـداده
قـل لنـبـل القـسـي مـا أنت إلا — عـنـد لحظ الحبيب شوك القتادة
ولقــرب الســيــوف أنــت جــفــون — لعــــيـــون قـــد ودنـــا قـــداده
ولسـمـر الرمـاح مـا نـلت شـبها — بــقــويــم القــوام يــا مـيـادة
ولغـيـث السـحـاب سـحـقـاً فـباقي — كـاسـنـا قـد أبان فيك الزهاده
أنـت تـسـقـي وتـحـجب البدر عنا — وهــو يـسـقـي وبـدره فـي زيـادة
مـنـطـقـتـه العـيـون حـسناً ولولا — خــشــيــة مــن ســنــاه كـن قـلاده
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالبا: الباء يجيء إمّا متعلّقا بفعل ظاهر معه، أو متعلّقا بمضمر، فالمتعلق بفعل ظاهر معه ضربان: - أحدهما: لتعدية الفعل، وهو جار مجرى الألف الداخل على الفعل للتعدية، نحو: ذهبت به، وأذهبته. قال تعالى: ﴿وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَ …
- جفاه: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- رشيق: الرَّشِيقُ : الحسنُ القامة، لطيفها؛ إنَّها رشيقة القوام حسنة الشَّكل.-: الخفيفُ السَّريعُ في العمل؛ خاطتِ الثَّوبَ خيَّاطةٌ رَشِيقة.- من الكلامِ أو الخطّ: الظَّريف؛ خطابٌ رشيق.
- سروره: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
- سقمه: سقم: السَّقامُ والسُّقْمُ والسَّقَمُ: المَرَض، لُغَاتٌ مِثْلَ حُزْنٍ وحَزَنٍ، وَقَدْ سَقِمَ وسَقُمَ سُقْماً وسَقَماً وسَقاماً وسَقامَةً يَسْقُمُ، فَهُوَ سَقِم وسَقِيمٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ سِقامٌ جاؤوا بِهِ عَ …
- سواده: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.