ذاك يبرين ونعمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذاك يبرين ونعمانقضبٌ هيفٌ وكثبان
هي غزلان النقا سحبتأم جوارى الحى غزلان
هزت الأعطاف فانعطفتْفحواها بالحب أدهان
وبدت مفتنة فبدتفتن والحسن فتان
آه من وجدى بما احتملتكثب منها و أغصان
ورياض للجمال بهازهَـــــرٌ غـــــضٌّ وأفــــنــــان
أمرعت بالبان من ثمرفــــيه تفاح ورمان
يا لقومي هل لمفتقدمنه يوم الجزع حمدان
أسهرتني وهي هائجةمقل شأني بها شأن
رب ليل نام سامرهواشتياقي فيه يقظان
كان نجم الأفق يونسنيوكلانا فيه حيران
وحمام البان ينشدنيبنوى الأحباب إذ بانوا
كيف حال المستهام إذاما تخلى عنه خلان
ما هدى للورق فيه ولاالى ... ترجيع وتحنان
غير أن النوح منه ولىأدمع تترى وأحزان
يا حمام الأيك غن لناإننا بالشوق ندمان
رجع التغريد مقترحافلك التغريد ميدان
ما ترى الأيام كيف غدتوهي بالاقبال بستان
ونسيم الجد قد عبقتمــــنــــه للافــــاق أردان
ورياض العشق مونقهورياض الأمن فينان
بالسعيد ابن السعيد ومنبعلاه المدح يزدان
ياسر التيسير أكرم منيممت مغناه ركبان
أوحد الجود الذي افتخرتبالمساعي منه همدان
وجمال الملك فارسهولد ست الملك فرسان
و ربيع القاصدين إذاضن هام المزن هتان
من عليه من مكارمهشاهد باد وعنوان
و الذي قد فاض منه علىيمَنٍ يُمْنٌ و إيمان
ثابت الجأش الوقور إذاما هفا للرعب ثهلان
والشجاع المستعد إذاأحجمت في الناس شجعان
مــــا له إلا عــــزائمــــهفي اعتنان الخطب أعوان
والقنى من حوله شجرو المواضى البيض غدران
وعجيب من تألفهاوهي أمواه ونيران
وله الآراء يعجز عنفتكها قضبٌ وخُرْصان
والمساعى المشرقات لهكلها حسنٌ واحسان
والجفان الغر يعضدهاما اصطف سمر و اجفان
فهو مطعام الشتاء وفىحومه الهيجاء مطعان
سافر في الخطب مصطبرباسم في الجود جذلان
ملء أبصار الأنام ولاأفْق إلا منه ملآن
تسمح الدنيا مواهبهوهــــي أمــــوال وبــــلدان
والغنى أدنى نداه ولاعدد فيه وحسبان
ما خلا من بيض أنعمهمن جميع الناس إنسان
دينه حب العلاء وللصيد في العلياء أديان
وهواه الصافنات لهامن سبيل التبر ألوان
تتبارى في الفلاة كماحلقت في الجو عقبان
شُدَّ أزرُ الملك مذ عُرِفتبعراه منه أشطان
وسمت فوق النجوم لهعــــمُــــدٌ شــــمٌّ وأركــــانُ
وغدا يصفى الولا لمنما به إلاه سلطان
للأميرين اللذين زهىبهما قصر وإيوان
الزريعيين منتسبامنه للإنسان تيجان
مخلصاً في نصحه لهماإن هفا في النصح خلصان
يتساوى في ولائهماعــــنــــده ســــر واعــــلان
حافظا ما كان قلدهملك الأملاك عمران
فنظام الملك متسقومقام العز مزدان
والليالي من نضالهمافي حدود العصر حيدان
حسدت هذا الزمان بهأعــــصــــر مرت وأزمان
وليدم في العز عامرةمنه أوطار وأوطان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر العيدي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٥٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.