خرَّبت دارُ مُقامٍ كنتَ تنزلُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خرَّبت دارُ مُقامٍ كنتَ تنزلُهافما عَمرتَ ديارَ الهُون والحِلَلا
فاليومَ تخلعُ ما عالَيتَ من حُللٍإذ لم تُظاهِر مِنَ التَّقوى بِها حُللا
لا يَحجبُ الموتَ ما أرسَلت من حُجُبٍولا يُكِلُّ وإن كلَّلتها كِلَلا
يا جامِدَ الدمع لو أنصفت كُنت حرىًأن تجري الدمع لا أن تُجري الغَلَلا
لا تفرحنَّ بما أوتيت من سعةٍفهي الغُلولُ وإن سميتها غللا
ولو دفعت بنفسٍ أنت مهلكهاأوردتها نهلاً في الأجر بل عَللا
أمــــا وربــــك والأوزارُ عــــاثــــرةٌلقد تجلّلت ذنباً فادحاً جَلَلا
ماذا يروقك من دارٍ كأنّكَ قَدأصبَحت تمثُل في أطلالِها طَلَلا
بل كيفَ يَثبُتُ مَن زَلَّت بهِ قَدَمٌعلى الصِّراطِ وما إن يحملُ الزَّلَلا
أم كيفَ تَرفَعُ مُختلاً تقدِّمُهُإلى بصيرٍ بهٍ لا يقبَلُ الخَلَلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخصال، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.