يا رسولَ المليكِ نفسي تفوقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رسولَ المليكِ نفسي تفوقُوذُنوبي مثبّطاتٌ تعوقُ
كم تَعَرَّضتُ للقَبُولِ ولكنليسَ للزَّائفِ المُبَهرَجِ سُوقُ
كلّما قلتُ قد خلصتُ إلى البِررِ ادّعاني بشاهِدَيهِ العُقوقُ
وبَعيدُ أن تستجيبَ إلى الرُّشدِ قلُوبٌ للغيّ فيها حقوقُ
قَيَّدَتني الذُّنوبُ بل أسكرتنيفصَبُوحٌ لا يَنقضي وغَبُوقُ
لم يَرُعنِي المشيبُ بل لم يَرُعنِيوهو من صِبغَةِ الرَّدى مخلوقُ
كلَّ يومٍ على المَفارِقِ منهُكلُّ سيفٍ منهُ الحِمامُ مَذُوقُ
ما اعتذاري من بعد خمسينَ ولَّتمثلَ ما أَومَضت ببحرٍ بُروقُ
رأسُ مالِ الحَياةِ لم أستَفِد منهُ سِوَى حَسرةٍ وذكرى تشوقُ
وعلى ذاكَ فالرَّجاءُ مُقِيمٌما تَراخَت عنّي وعنهُ غُلوقُ
يا شفيعَ الحساب كن بي شَفيعاًقَبلَهُ رُبَّما تُسَدُّ الفُتوقُ
ولدَى الرّكبِ من صَلاتي وشوقيوسَلامي مُبَشّراتٌ تَرُوقُ
فَلَعلّي أفوزُ منكَ بردٍّفيهِ حَادٍ إلى ذَراك يَسُوقُ
إنّ ردَّ السَّلامِ منكَ عَلِمناهُ وأدّاهُ صــــــادِقٌ مَــــــصــــــدُوقُ
فعلى أحمدٍ صَلاةٌ وتَسلِيمٌ هو المِسكُ طِيبُهُ مَنشُوقُ
رحمَ اللَهُ مَن دَعا لأخِيهِحيثُ يُرجى للمبطئين لُحوقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخصال، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.