أمولاي من دون الأنام وسيدي

الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«أمولاي من دون الأنام وسيدي» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَمَولايَ مِن دون الأَنام وَسَيدي — بِمَدحك قَد بَلغتَني كُل سودد

بَعَثتُ بِأَبيات كَأَن عُقودَها — منضدة مِن لُؤلؤٍ وَزَبَرجَد

أَمتع طَرفي في سُطور كَأَنَّها — مبادي عذار فَوقَ خَد مورد

سُطور إِذا ما رُمت قَتل حَواسِدي — أَجرد مِنها كُل عَضب مُهند

تَكلفني رَد الجَواب وَإِنَّني — أَبيت بِفكر مِن الزَمان مُشَرَّد

وَلَيسَ يَجيد النَظم مَنطق عاجز — ضَئيل عَلى فَرش السُهاد موسد

يُمريهِ العُمر الطَويل مضيعاً — عَلى الكُره مِنهُ بَينَ واشٍ وَحَسَد

فَعُذراً أَخا العَلياء قَلَّت عَزائِمي — وَقَد كُنتُ كَالسَيف الصَقيل المُجَرَد

فَإِنَّك أَهل الصفح وَالعَفو وَالرِضى — وَإِنَّكَ مِن نسل النَبي مُحَمَد

أَعز بَني الدُنيا وَأَشرَف مَن سَما — إِلى الرُتبة العُليا بِغَير تَرَدُد

صَغير إِذا عدَّت سنيُّ زَمانِهِ — كَبير بِهِ أَشياخنا الغُر تَقتَدي

تَملك رق الحَمد وَالشُكر وَالثَنا — بِكَف عَلى فعل الجَميل مَعود

فَلا زالَ عَيناً لِلزَمان وَأَهلَهُ — يُجرر ذَيل الفَخر في كُلِ مَشهَد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكره: كره: الأَزهري: ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الكَرْهَ والكُرْهَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ، وَاخْتَلَفَ الْقُرَّاءُ فِي فَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّهَا، فَرُوِيَ عَنْ أَحمد بْنِ يَحْيَى أَنه قَالَ قرأَ نَافِ …
  • بفكر: فكر: الفَكْرُ والفِكْرُ: إِعمال الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ الفِكْرُ وَلَا العِلْمُ وَلَا النظرُ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفكاراً. والفِكْرة: كالفِكْر وَقَدْ فَكَر …
  • بمدحك: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …
  • سودد: السُّؤْدَدُ والسُّؤْدُدُ [سود]: السيادة؛ انتصر على أعدائه فكان السُّؤدُدُ له.-: المجدُ والشَّرَف؛ تحقِّق للأبطال السُّؤدُدُ.

قصائد ذات صلة

  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • من أي مولى ارتجي
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد