أفي كل يومٍ أواري خليلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفي كل يومٍ أواري خليلاًوأندب للبين ربعاً محيلا
ولي وقفةٌ في طلول الحمىأناشد عن ساكنيه الطلولا
ديار تحمل سكانهاوجرت عليه الرياح الذيولا
ومهما بدى من لحاظ الجحودأقام عليها فؤادي الدليلا
وأخنى عليه الزمان الخؤونوحكمفي رسمهن السيولا
وقفت أسرح طرفي بهافلم أر إلا رسوماً محولا
خليلي عوجاً بتلك الديارلننشدها ما عسى أن تقولا
رماها الزمان برزء أطلعلى النيرات فأبدت خمولا
فأردى بعبد الرشيد الذيتسامى علاه فعز مثيلا
مطيل المقام بجنح الظلاميسبح للَه سبحاً طويلا
وبأس الحتوف ومقري الضيوفومنع المخوف ومعطي السؤولا
مــــريــــع أعــــاد وربع أيادوغوث منادٍ وحام نزيلا
أبدر هدىً ما حسبنا بأننرى لك كلا وحاشا أفولا
ويا دوح مجدٍ وعلم سماعلى الفرقدين فأبدى ذبولا
فديتك هل لك من عودةٍتعيد السرور وتطفي الغليلا
يؤم الورى نعشك المستطيلبأن ضم طود العلى المتسطيلا
تركت التقى يا حليف التقىوقد كان فيك عزيزاً ذليلا
فيا يومه قد أذبت الحشىوأعقبت قلبي داء دخيلا
ويا يومه قد رزأت النبيرميت الوصي شجيت البتولا
لقد عقمت بعدك النائباتفلم نلف مثلك يوماً ثقيلا
وهدت مصيبتك العالمينفلم نلق غلا شجياً ثكولا
نفيت الكرى عن عيون الورىوأورثت قلب الفخار الذهولا
أذبت الفؤاد بفرط الأسىفصعده الوجد دمعاً همولا
بهرت العقول فخلفتهاتردد نحوك طرفاً كليلا
لقد فقد الخلق لما قضبيتوقوضت غوثاً وغيثاً هطولا
وكنا إذا ما دهتنا الخطوبنجرد منك الحسام الصقيلا
أقــــول وقــــد وســــدوه الثــــرىوهالوا عليه برغمي السهولا
بنفسي ميت قريب الدياربعيد المزار فصبراً جميلا
فلن تستطيع إلي الصعودولن أستطيع إليك النزولا
فمن يرتجي للندى والهدىومن يغتدي للعفاة المنيلا
فيا أسد اللَه صبراً فإنمصاب الجليل يكون جليلا
تسل معيد الهدى يافعاًوعز الفؤاد عزاء جميلا
فانت سليل الإمام الذيلمفخر عدنان أحضى سليلا
فــــدم ســــالماً بذرى سيدله العلم والفضل أحضى نزيلا
هو السيد الباقر العلم منتبوء أفق السماء مقيلا
له مـــــن ذرى هـــــاشــــم دوحــــةٌتسامت فروعاً وطابت أصولا
مقيم الحدود وغيظ الحسودوفيض الوفود ومعطي السؤولا
ومحي رسوم العلوم فكان لأيتامآل النـــــبـــــي الكـــــفـــــيــــلا
وتحسبه حين يبدي الرموزيشافه في علمها جبرئيلا
وغــــذاك مــــن قد غدا للورىإماماً عليماً وغيثاً هطولا
محمدها في صفات العلىوأحسن ذا الخلق رفداً وقيلا
فريد الورى في الندى من غدايمد نداه فراتاً ونيلا
فيا طالباً في الورى مثلهإلا أقصر ولا تطلب المستحيلا
وقل للسهى لا ترم شأوهفلن تستطيع إليه سبيلا
سقى جدثاً ضم عبد الرشيدسحاب من العفو يهمي همولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد قفطان، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.