صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَبا قَلبي إِلى زَمَنِ التَصابيوَأَبكاني المَشيبُ عَلى الشَبابِ
وَفي قَلبي شِهابُ أَسىً وَوَجدٍزَكيٌّ مِن فَتاةِ بَني شِهابِ
تُعَذِّبُني وَتَعلَمُ أَنَّ قَلبييَهيمُ إِلى مَراشِفِها العِذابِ
سَقَت دِيَمُ الرَبابِ إِذا اِستَهَلَّتدِياراً مِن سُلَيمى وَالرَبابِ
وَلازالَت جَنوبُ الرِيحِ تُهديسَلاماً نَحوَ حَيِّ بَني جَنابِ
أَعاتِبَتي عَلى كَسبِ المَعاليرُوَيدَكِ لا أَبالَكِ مِن عِتابي
فَإِنّي قَد كَسَبتُ جَميلَ ذِكرٍوَهَبتُ لَهُ مِنَ المالِ اِكتِسابي
وَعَلَّمَني المُرُوَّةَ مِن نَداهُأَبو العُلوانِ تاجُ بَني كِلابِ
كَريمٌ ما نَظَرتُ إِلَيهِ إِلّانَظَرتُ إِلى الغِنى مِن كُلِّ بابِ
أَمَولايَ الَّذي يُغني وَأُثنيفَذَلِكَ دابُهُ وَالشُكرُ دابي
أُطِيلُ لَكَ الثَناءَ فَما أُحاشيوَأَمنَحُكَ الوِدادَ فَما أُحابي
كَثيرٌ حاسِدي سَهلٌ مَراميمَنيعٌ جانِبي خَضِلٌ جَنابي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي حصينة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.