حـيـاتـي مـوهـوبـةٌ من علاكا
الشاعر: عبد الملك بن غصن الحجاري · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر عبد الملك بن غصن الحجاري، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حـيـاتـي مـوهـوبـةٌ من علاكا — وكيف أرى عادلاً عن ذراكا
ولو لم يـكـن لك مـن نـعـمـةٍ — عـليّ وأصـبـحـت أبـغـي سواكا
لنـاديـت في الأرض هل مسعفٌ — مـجـيـبٌ فـلم يصغ إلاّ نداكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- مسعف: [س ع ف]. (مفعول مِن أَسْعَفَ). "مَرِيضٌ مُسْعَفٌ" : أَيْ تَمَّ إِسْعَافُهُ وَمُسَاعَدَتُهُ، إِغَاثَتُهُ.