من معيد لي أيا
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«من معيد لي أيا» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَن مُعيدٌ لِيَ أَيّا — مي بِجَزعِ السَمُراتِ
وَلَيالِيَّ بِجَمعٍ — وَمِنىً وَالجَمَراتِ
وَظِباءً حالِياتٍ — كَظِباءٍ عاطِلاتِ
رائِحاتٍ في جَلابي — بِ الدُجى مُختَمِراتِ
رامِياتٍ بِالعُيونُ ال — نُجلِ قَبلَ الحَصَياتِ
أَلِعَقرِ القَلبِ راحوا — أَم لِعَقرِ البَدَناتِ
كَيفَ أَودَعتُ فُؤادي — أَعيُناً غَيرَ ثِقاتِ
أَيُّها القانِصُ ما أَح — سَنتَ صَيدَ الظَبَياتِ
فاتَكَ السِربُ وَما زُو — وِدتَ غَيرَ الحَسَراتِ
يا وُقوفاً ما وَقَفنَ — في ظِلالِ السَلَماتِ
مَوقِفاً يَجمَعُ فِتيا — نَ الهَوى وَالفَتَياتِ
نَتَشاكى ما عَنانا — بِكَلامِ العَبَراتِ
نَظَرٌ يَشغَلُ مِنّا — كُلَّ عَينٍ بِقَذاتٍ
كَم نَأى بِالنَفرِ عَنّا — مِن غَزالٍ وَمَهاةِ
آهِ مِن جيدٍ إِلى الدا — رِ كَثيرِ اللَفَتاتِ
وَغَرامٍ غَيرِ ماضٍ — بِلِقاءٍ غَيرِ آتِ
فَسَقى بَطنَ مِنىً وَال — خَيفَ صَوبَ الغادِياتِ
وَزَماناً نائِمَ العُذ — ذالِ مَأمونَ الوُشاةِ
في لَيالٍ كَاللَآلي — بِالغَواني مُقمِراتِ
غَرَسَت عِندِيَ غَرسَ ال — شَوقِ مَمرورَ الجَناةِ
أَينَ راقٍ لِغَرامي — وَطَبيبٌ لِشَكاتي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
- بجزع: جَزَعَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً؛ الجَزُوع: ضِدُّ الصَّبُورِ عَلَى الشرِّ، والجَزَعُ نَقِيضُ الصَّبْرِ. جَزِعَ، بِالْكَسْرِ، يَجْزَعُ جَزَعاً، فَهُوَ جَازِع …
- بجمع: جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ ال …