مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَه

الشاعر: أبو زبيد الطائي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر أبو زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَه — رِ المَــــرَورى حُـــداتُهُـــنَّ عِـــجـــالُ

مُــصِــعـداتٍ وَالبَـيـتُ بَـيـتُ أَبـي وَه — ب خَـــلاءٌ تَـــحِــنُّ فــيــهِ الشَــمــالُ

يَــعــرِفُ الجـاهِـلُ المُـضَـلِّلُ أَنَّ الد — دهــر فــيــهِ النَــكــراء وَالزِلزالُ

لَيـتَ شِـعـري كَـذاكُـم العَهـدُ أَم كا — نــوا أُنـاسـاً كَـمَـن يَـزولُ فَـزالوا

بَــعــدَمــا تَــعــلَمـيـنَ يـا أُمَّ زَيـدٍ — كــانَ فــيــهِــم عِــزٌّ لَنــا وَجَــمــالُ

وَوُجــــوهٌ بِــــوُدِّنــــا مُــــشـــرِقـــاتٌ — وَنَــــــوالٌ إِذا أُريـــــدَ النَـــــوالُ

أَصــبَــحَ البَـيـتُ قَـد تَـبَّدَلَ بِـالحَـيِّ — وُجــــوهــــاً كَـــأَنَّهـــا الأَقـــتـــالُ

كُــلُّ شَــيــءٍ يَـحـتـالُ فـيـهِ الرِجـالُ — غَـيـرَ أَن لَيـسَ لِلمَـنـايـا اِحـتِـيالُ

وَلَعـــمـــرُ الإِلَهِ لَو كـــانَ لِلسَـــي — ف مَـــــصـــــالٌ وَلِلِّســــانِ مَــــقــــالُ

مـا تَـنـاسَـيـتُـكَ الصَفاءَ وَلا الوُد — دَ وَلا حــــالَ دونَــــكَ الأَشـــغـــالُ

وَلَحَـــرَّمـــتُ لَحـــمَـــكَ المُــتَــعَــضّــى — ضــلَّةً ضَــلَّ حِــلمُهُــم مــا اِغـتـالوا

قَــولُهُــم شُــربُـكَ الحَـرامَ وَقَـد كـا — نَ شَــــرابٌ سِــــوى الحَـــرام حَـــلالُ

وَأَبـــى الظـــاهِـــرُ العَـــداوَة إِلّا — شَـــنَـــآنــاً وَقَــولَ مــا لا يُــقــالُ

مِــن رِجــالٍ تَــقــارَضــوا مُــنـكَـراتٍ — لِيَــنــالوا الَّذي أَرادوا فَـنـالوا

غَــيــرَ مــا طــالِبـيـنَ ذَحـلاً وَلَكِـن — مــالَ دَهــرٌ عَــلى أُنــاسٍ فَــمــالوا

مَــن يَــخُــنـكَ الصَـفـاءُ أَو يَـتَـبَـدَّل — أَو يَــزُل مِــثــلَمــا تَـزولُ الظِـلالُ

فَــاِعــلَمَـن أَنَّنـي أَخـوكَ أَخـو الوُد — د حَــيــاتــي حَــتّـى تَـزولَ الجِـبـالُ

لَيــسَ بُــخــلٌ عَــلَيــكَ عـنـدي بِـمـالٍ — أَبَـــداً مـــا أَقَــلَّ نَــعــلاً قِــبــالُ

وَلَكَ النَــصــرُ بِــاللِســانِ وَبِـالكَـف — ف إِذا كــــانَ لِليَـــدَيـــنِ مـــصـــالُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتيال: [ح و ل]. (مصدر اِحْتَالَ). "إِيَّاكَ وَالاحْتِيَالَ": إِيَّاكَ وَتَدْبِيرَ الحِيَلِ وَالْمَكائِدِ.
  • الجاهل: الجَاهِلُ : مَنْ لا عِلْمَ له؛ وجاهل يدَّعي في العِلْمِ فَلْسَفةً ** قَدْ راحَ يكفرُ بالرحْمَنِ تَقليداً
  • العير: عير: العَيْر: الْحِمَارُ، أَيّاً كَانَ أَهليّاً أَو وَحْشِيّاً، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الوَحْشِيّ، والأُنثى عَيْرة. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَمِنْ أَمثالهم فِي الرِّضَا بِالْحَاضِرِ ونِسْيان الْغَائِبِ قَوْلُهُمْ: إِن ذَهَب ال …
  • المضلل: المُضَلَّلُ : مفعـ. ـ: الذي جُعِلَ ضالاً غير مهتدٍ؛ لقد كان مضلَّلاً من رفاق السوء.
  • النكراء: النَّكراءُ :- من النِّساء: الدَّاهية العاقلة.-: الدّهاء والفطنة.-: الأمرُ المنكَرُ، أي القبيح المكروه؛ قام بفعلة نكراءَ.-: الشدَّة؛ أصابتهم نكراءُ كانت سبباً في هجرتهم من الوطن.
  • بالحي: ألْحَى يُلْحِي ألْحِ إلْحاءَ [لحي]:- العودُ: حان أن يُقشر.- فلانٌ: أتى ما يُلحَى عليه، أي يُلام؛ لا تأتِ عملاً تُلحَى عليه.
  • بودنا: بود: بادَ الشيءُ بَواداً: ظَهَرَ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي الْيَاءِ أَيضاً. والبَوْدُ: البئر.
  • تبدل: تَبَدَّلَ يَتَبَدَّلُ تَبَدُّلا : تغيّر وتحوّل؛ وتبدلت أحواله بعد أَن عمل بدأُبٍ وجِدًّ.- الشيءَ بالشيءِ: أخذه بدله وَمْنَ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة