مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَهرِ المَــــرَورى حُداتُهُنَّ عِجالُ
مُصِعداتٍ وَالبَيتُ بَيتُ أَبي وَهب خَلاءٌ تَحِنُّ فيهِ الشَمالُ
يَعرِفُ الجاهِلُ المُضَلِّلُ أَنَّ الددهر فيهِ النَكراء وَالزِلزالُ
لَيتَ شِعري كَذاكُم العَهدُ أَم كانوا أُناساً كَمَن يَزولُ فَزالوا
بَعدَما تَعلَمينَ يا أُمَّ زَيدٍكانَ فيهِم عِزٌّ لَنا وَجَمالُ
وَوُجــــوهٌ بِــــوُدِّنــــا مُــــشرِقاتٌوَنَــــــوالٌ إِذا أُريـــــدَ النَـــــوالُ
أَصبَحَ البَيتُ قَد تَبَّدَلَ بِالحَيِّوُجــــوهــــاً كَأَنَّها الأَقتالُ
كُلُّ شَيءٍ يَحتالُ فيهِ الرِجالُغَيرَ أَن لَيسَ لِلمَنايا اِحتِيالُ
وَلَعمرُ الإِلَهِ لَو كانَ لِلسَيف مَـــــصـــــالٌ وَلِلِّســــانِ مَــــقــــالُ
ما تَناسَيتُكَ الصَفاءَ وَلا الوُددَ وَلا حــــالَ دونَــــكَ الأَشغالُ
وَلَحَرَّمتُ لَحمَكَ المُتَعَضّىضلَّةً ضَلَّ حِلمُهُم ما اِغتالوا
قَولُهُم شُربُكَ الحَرامَ وَقَد كانَ شَــــرابٌ سِــــوى الحَرام حَلالُ
وَأَبى الظاهِرُ العَداوَة إِلّاشَنَآناً وَقَولَ ما لا يُقالُ
مِن رِجالٍ تَقارَضوا مُنكَراتٍلِيَنالوا الَّذي أَرادوا فَنالوا
غَيرَ ما طالِبينَ ذَحلاً وَلَكِنمالَ دَهرٌ عَلى أُناسٍ فَمالوا
مَن يَخُنكَ الصَفاءُ أَو يَتَبَدَّلأَو يَزُل مِثلَما تَزولُ الظِلالُ
فَاِعلَمَن أَنَّني أَخوكَ أَخو الوُدد حَياتي حَتّى تَزولَ الجِبالُ
لَيسَ بُخلٌ عَلَيكَ عندي بِمالٍأَبَداً ما أَقَلَّ نَعلاً قِبالُ
وَلَكَ النَصرُ بِاللِسانِ وَبِالكَفف إِذا كــــانَ لِليَدَينِ مصالُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: أبو زبيد الطائى، الأبيات ١ و٨ و١٢ و١٦
- «الوافي بالوفيات»: أبو زبيد الطائي، البيتين ١٠ و١٥
- «كتاب الأغاني»: ذكر باقي خبر الوليد بن عقبة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «طبقات فحول الشعراء»: الطبقة الخامسة، الأبيات ١ و٥ و٧ و١٥
- «عيون الأخبار»: باب المحبة، البيتين ٨ و١٦
- «حماسة البحتري»: الباب الخامس والثلاثون فيما قيل في صحة المودة وحفظ الإخاء، الأبيات ٩ و١٠ و١١ و١٥ وغيرها
- «الأوائل»: أول من ضرب فى الخمر ثمانين عمر، البيت ١٠
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الثالث في شكوى الزمان، البيت ١٥
أبيات مشهورة منها(٦)
- ما تَناسَيتُكَ الصَفاءَ وَلا الوُد ... دَ وَلا حــــالَ دونَــــكَ الأَشغالُ
- غَيرَ ما طالِبينَ ذَحلاً وَلَكِن ... مالَ دَهرٌ عَلى أُناسٍ فَمالوا
- مَن يَخُنكَ الصَفاءُ أَو يَتَبَدَّل ... أَو يَزُل مِثلَما تَزولُ الظِلالُ
- كُلُّ شَيءٍ يَحتالُ فيهِ الرِجالُ ... غَيرَ أَن لَيسَ لِلمَنايا اِحتِيالُ
- مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَه ... رِ المَــــرَورى حُداتُهُنَّ عِجالُ
- قَولُهُم شُربُكَ الحَرامَ وَقَد كا ... نَ شَــــرابٌ سِــــوى الحَرام حَلالُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.