إِنَّ عَليّاً سادَ بِالتَكَرُّمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ عَليّاً سادَ بِالتَكَرُّمِوَالحِلمِ عِندَ غايَةِ التَحَلُّمِ
هَداهُ رَبّي لِلصِراطِ الأَقوَمِبِأَخذِهِ الحِلَّ وَتَركِ المَحرَمِ
كَاللَيثِ عِندَ اللَبُواتِ الضَيغَمِيُرضِعنَ أَشبالاً وَلَمّا تُفطَمِ
فَهوَ يَحامي غَيرَةً وَيَحتَميعَبلُ الذِراعَينِ كَريه شَدقَمِ
مُجَوَّفُ الجَوفِ نَبيلُ المَحزَمِنَهدٌ كَعادِيِّ البِناءِ المُبهَمِ
يَزدَجِرُ الوَحيُ بِصَوتٍ أَعجَمِتَسمَعُ بَعدَ الزَبرِ وَالتَقَحُّمِ
مِــــنهُ إِذا حَشَّ لَهُ ترَمرممُندَلِقُ الوَقعِ جَرِيُّ المُقدَمِ
لَيثُ اللُيوثِ في الصِدامِ مِصدَمِوَكَهَمسِ اللَيلِ مِصَكّ مِلدَمِ
عُفروسِ آجامٍ عُقارِ الأَقدَمِكَرَوَّسِ الذَفرِي أَغَمّ مكدم
ذو جَبهَةٍ غَرّاً وَأَنفٍ أَختَمِيُكنى مِنَ البَأسِ أبا مُحَطِّمِ
قَسورَة عَبسٍ صَفِيِّ شَجعَمِصمَّ صَمات مُصَلخَدٍ صَلدَمِ
مُصَمَّتِ الصُمِّ صَموتٍ سِرطِمإِذا رَأَتهُ الأُسدُ لَم تَرَمرَمِ
مِن هَيرَةِ المَوتِ وَلَم تُجَمجِمِرَهبَةَ مَرهوبِ اللِقاءِ ضَيغَمِ
مُجَرمِزٍ شانٍ ضِرارٍ شَيظَمِعِندَ العِراكِ كَالفَنيقِ الأَعلَمِ
يَفري الكَمِيَّ بِالسِلاحِ المُعلَمِمِنهُ بِأَنيابٍ وَلَمّا تُقضَمِ
رُكنٍ مُماضيغٍ بِلَحيٍ سَلجَمِحامي الذِمارِ وَهوَ لَمّا يُكدَمِ
تَرى مِنَ الفَرسِ بِهِ نَضحَ الدَمِبِالنَحرِ وَالشِدقَينِ لَونَ العَندَمِ
أَغــــلَبُ كَــــم رَضَّ أُنــــوفَ الرُغَّمِإِذا الأسودُ أَحجَمَت لَم يَحجمِ
خُبَعثَنٌ أَشوسُ ذو تَهَكُّمِمُشتَبِكُ الأَنيابِ ذو تَبَرطُمِ
وَذو أَهــــــاويـــــلَ وَذو تَـــــجَهُّمِساطٍ عَلى اللَيثِ الهِزَبرِ الضَيغَمِ
وَعَينُهُ مِثلَ الشِهاب المُضرَموَهامُهُ كَالحَجرِ المُلَملَمِ
إِذا تُناجي النَفس قالَت صَمِّمغَمغَمَةً في جَوفِها المُغَمغَمِ
أَغضَفَ رِئبالٍ خِدَبٍ فَدغَمِمُنتَشِرُ العُرفِ هَضيم هَيصَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.