أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُموَكَفكَفتُ عَنكُم أَكلُبي وَهيَ عُقَّرُ
وَوَرَعتُ ما يَكبي الوُجوهَ رِعايَةًلِيَحضُرَ خَيرٌ أَو لِيَقصُرَ مُنكَرُ
فَلا تَكُ كَالمَوقوصِ عَن ظَهرِ رَحلِهِتَرَدَّت بِهِ أَسبابُهُ وَهوَ يَنظُرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحيوان»: باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.