فَإِلى الوَليدِ اليَوم حَنَّت ناقَتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَإِلى الوَليدِ اليَوم حَنَّت ناقَتيتَهوي بِمُغبَرِّ المُتونِ سَمالِقِ
حَنَّتـ إِلى بَرقٍ فَقُلتُ لَها قِريبَعضَ الحَنينِ فَإِنَّ سَجرَكِ شائِقي
كَم عِندَهُ مِن نائِلٍ وَسَماحَةٍوَشَمائِلٍ مَيمونَةٍ وَخَلائِقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن عائشة ونسبه، البيتين ١ و٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن أرطاة ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الوافي بالوفيات»: عبد الرحمن بن أرطاة، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.