وَنَحنُ لِلظَمء مِمّا قَد أَلَمَّ بِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَنَحنُ لِلظَمء مِمّا قَد أَلَمَّ بِهابِالهَجلِ مِنها كَأَصواتِ الزَنانيرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم البلدان»: باب الزاي والنون وما يليهما، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.