إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً
الشاعر: أبو زبيد الطائي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أبو زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً — يُــحَــلُّ بِهِ حَــلَّ الحُــوارِ وَيُــحـمَـلُ
فَـلَيـسَ لَهُ فـي العـيشَ خَيرٌ يُريدُهُ — وَتَــكـفـيـنـه مَـيـتـاً أَعَـفُّ وَأَجـمَـلُ
أَتاني رَسولُ المَوتِ يا مَرحَباً بِهِ — وَيـا حَـبَّذا هُـو مُـرسَلاً حينَ يُرسَلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحوار: الحُوَارُ : ولدُ النَّاقة حَتّى يُفْصل عنها.
- وتكفينه: [ك ف ن]. (مصدر كَفَّنَ). "تَكْفينُ الْمَيِّتِ": كَفْنُهُ، أي إِلْباسُهُ الكَفَنَ.