إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماًيُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ
فَلَيسَ لَهُ في العيشَ خَيرٌ يُريدُهُوَتَكفينه مَيتاً أَعَفُّ وَأَجمَلُ
أَتاني رَسولُ المَوتِ يا مَرحَباً بِهِوَيا حَبَّذا هُو مُرسَلاً حينَ يُرسَلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي زبيد الطائي، من العصر الأموي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي زبيد ونسبه، البيتين ١ و٢
- «الشعر والشعراء»: أبو زبيد الطائى، البيتين ١ و٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والثمانون بعد المائتين، البيتين ١ و٢
- «حماسة البحتري»: الباب الثالث والخمسون فيما قيل في التبرم بالحياة والملالة من طول العمر، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.