بَـرح الخَـفـاءُ فَـلات حـيـنَ خـفـاءِ

الشاعر: الجزار السرقسطي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر الجزار السرقسطي، من العصر الأيوبي، وتقع في 97 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَـرح الخَـفـاءُ فَـلات حـيـنَ خـفـاءِ — فَـاجـهـر فَـبـئس الثـوب ثَوب رِياء

يــا ســالِحـاً مِـن نَـوكـه فـي لَجـةٍ — سُــجــرت لَهُ بِــالسـخـف وَالخـيـلاء

إِن تُـجـزنـا بِـالعَـتـب ذماً فاحِشاً — فَــبِــمــا حَــواه رَشــحُ كُــل إِنــاء

رُؤيا تَراءى ضَغثها لَك في الكَرى — فَـحـسـبـت نَـفـسـك مَـوضِـعـاً لهـجـاء

لا نَــنــتـحـيـك بـسـم هَـجـوٍ صـائِبٍ — مــا يَـصـنَـع العَـنـيـن بِـالعَـذراء

الكَــلب أَقــذَر خِــلقــة وَخَــليـقَـةً — مِــن أَن يَــكــون مُـبـخـراً بِـكـبـاء

وَلعــلةٍ عَــفــت الهَــجــاء وَرُبَـمـا — حَــمَــت المَـوارد كُـثـرَةُ الأَقـذاء

إِنــي وَهــجــوك يــا عَـليُّ لكـالذي — بـاهـى كَـنـيـفـاً مـتـرَعـاً بِـفـسـاء

خُـذ مـهـر بِـكـرك لا أُحـب سفاحَها — لَيـسَ السَـفـاح بِـشـيـمـة الكُـرَماء

أَغـليـتُهـا مَهـراً وَلَم أَك بـاخِـلاً — وَغـلاءُ مـهـر البـكـر غَـيـرُ غَـلاء

مَـن يَـخـطـب الحَـسـناء يُغلِ مَهرَها — إِن الحِــســان فَــواركُ البُــخَــلاء

إِن كــانَ رفــعــةُ كُـل مَـرءٍ سـاقِـطٍ — فــي هَــجــوِهِ فَهُــنـاكَ جَـزل هـجـاء

بِـم تَـعـتَـلي حَتّى تَقول لي استعر — نَـسَـبـاً أُجـبـك فَـلَسـتَ لي بِـكـفـاء

اِخـسـأ عـليّ فَـلَيـس كُـفؤك غَير ما — يَــجـري مِـن الأَعـفـاج وَالأَمـعـاء

وَمِــن العَـجـائب وَالعَـجـائبُ جَـمـة — أَن تـسـخـر القَـرعـاء بِـالفَـرعـاء

أَتــســبـنـي مِـن غَـيـر ذَنـب جـئتـه — إِلا عِـــــتـــــابَ مَــــوَدَةٍ وَاِخــــاء

وَالعَـتـبُ يَـشـهَـدُ بِـالوِداد لِأَهله — فــي أَكـثـر الأَشـيـاء وَالأَنـحـاء

فَـعَـلامَ قـارضـت العِـتـاب بِـجَـفوة — تَـدعـو إِلى البَـغـضـاء وَالشَـحناء

وَغَـدوت مِـن عَـتـبـي بِهِ مُـسـتَـبدلاً — كَــمُــعــوضٍ نــاراً مِــن الرَمــضــاء

إِن تُـبـدِ مِـن عَـتـبـي عَليك تَألما — فَــالعـيـر يَـضـرطُ خـيـفـة الكـوّاء

عَهـدي بِـقَـدرك فـي الحَـضـيض مبوأً — وَلَقَــد أَراكَ طَــمــحــت للعــليــاء

وَوصَــــفــــت نَــــفــــســــك قــــائِلاً — وَالأُسـدُ قَـد هـابَـت كَـريـهَ لِقائي

وَكَـفـاكَ ذَمـاً مَـدح نَـفـسـك بِـالَّتي — هِـيَ مِـن حـلى الأَمـلاك وَالوزراء

مَـن كـانَ مَـمـدوحـاً بِـغَـيـر صِفاته — آل المَــديــح بِهِ إِلى اســتـهـزاء

وَعَـطـفـتَ تَـدعـونـي بِـقَـولك مُفصِحاً — أَأَمـنـت مِـن بَـطـشـي وَمِـن غُـلوائي

اللَهَ يـا لَيـثَ العَـريـن المُـتَـقى — اللَهَ فــــي دَم فـــتـــيـــة بُـــرآء

خُــذ مَـن أَسـاءَ بِـذَنـبـه وَبِـجُـرمـه — لا تَـأخُـذ الفـضـلاءَ بِـالسـفـهـاء

هَـذي الرُقـاع رقـاع وَالدك الَّتـي — طُــــرت بِــــطُـــرى قُـــمـــلٍ وَخـــراء

هَــل رمــحـك المَهـمـوز إِلا ابـرةٌ — أَمـن الطَـعـيـن بِهـا مِـن الأَدماء

لَو أَنَّهــا فـي عَـيـن مَـرمـودٍ لَمـا — مَــنَــعَــت مَـلاحِـظـهُ مِـن الأَغـضـاء

أَبــابـرة مِـثـل الهَـبـاةِ كَـسـيـرة — تَـسـتَـطـيـع قَـلعَ الهَـضَـبة الصَماء

وَأَراكَ يـا عُـصـفـور تـوعـد بازياً — بِــمَــخــالبٍ لَيــسَــت بِــذات مَـضـاء

لَو كُـنـت مُـنـشِـئَهـا بِـنَـسج خَدرنقٍ — ضَـعـفـت عَـلى الايـهـان وَالانهاء

أَرعـد وَأَبـرق يـا سَـخيف فَما عَلى — آســادِ غــيــل مِــن نــبــاح جــراء

وَأَرى سَـمـاءك يـا عَـليُّ جَـعَـلتـهـا — مَــبــســوطــة مَـع أَرضـك البـوغـاء

أَعلى المجاز وَضَعتَها أَم لَم تَكُن — بِــكَ قُــدرَةٌ تَــدعـو إِلى الاعـلاء

مــا كــانَ أَولى أَن تـعـمَّكـ بَـلدَةٌ — تَـــعـــتَــدُّ ذا أَرضٍ بِهــا وَسَــمــاء

فُــرســان قَـولك خَـيـلَهـا مـنـكـبـة — تَـكـبـو إِذا ذَهَـبـت إِلى التَـعداء

وَتُـرى حِـرانـاً كُـلَمـا هَـمَـزت فَـما — تَــخــشــى فَــجــاءة غــارَةٍ شَـعـواء

وَحـسـامك العَضب الطَريرُ المُنتَقى — قَــــد فـــله فـــالوذ حَـــدَّ ذَكـــاء

أَتَـقـول لي لَو كُنت تَعقل لَم تَطع — كُــل امــرئٍ بِــنَــمــيــمــةٍ مــشــاء

عُـذراً فَـلَم أَعـلَم بِـأَن العَقل مخ — صـــــوص بِهِ كُـــــل امــــرئ فَــــراء

وَجَهـلت مـا ضَـربـتـه مِـن أَمثالها — فـيـكُـم قَـديـمـاً عِـتـرة الحُـكَـماء

عَــجَــبــاً لِدَعــواك الوَفــاء وَإِنَّهُ — عُــمـري لأَغـرَبُ فـيـكَ مِـن عَـنـقـاء

إِنــي لَأَسـتـحـيـي وَأَيـم اللَه مِـن — طــول اِدِعــائكـهُ بِـلا اِسـتـحـيـاء

أَو لَم تَـكُـن عاقَدتَني أَن لا تُرى — أَلطــافُــنــا مَــمــزوجــةً بِــجَـفـاء

فَـنَـكـثـت مـا شَـدَ الإِخـاء عُـقوده — وَمَــزَجــت بِــالأَقـذاء مـاء صَـفـاء

وَلَئن دَفَـعـتَ مَـقـالَتـي وَجَـحـدَتـها — فَــأَبــو مُــحَــمَــدٍ اعـدل الشُهَـداء

وَأَردت أَن أُرضـيـك وَالزَنـديـق في — إِرضــــائِهِ اِســــخــــاط ذي الآلاء

هَــذي خِـلالك قَـد نُـشِـرَت مَـلاءَهـا — مَــشــهــورة الأَسـمـاء وَالأَنـبـاء

فَـعَـلامَ تَـزعـم أَنَّنـي بِـجـحـورِهنا — مُــغــرىً أَهَــذا مِــنــكَ حَـقُّ جَـزائي

لِلّهِ تِــلكَ مَــنــاقِــبــاً وَمَــآثِــراً — فَــلَقَــد أَقَــرَّت أَعــيــنَ الأَعــداء

يـا أَيُّهـا التَيس المجمَّر قل مَتى — حُـزت السِـبـاق بِـحَـلبـة الفُـصـحاء

حَــتــى تَـقـول مـصـرحـاً وَمُـلَجـلِجـاً — هَـل قـيـسـت الدأمـاء بِـالأحـسـاء

اِطــفـاء أَنـواري تَـرومُ وَدون مـا — قَــد رُمــتــه اطــفــاء نـور ذكـاء

الشـمـس لا تَـخـفـى مـحاسنها وَإِن — غَــطــى عَــلَيــهـا بُـرقـعُ الأَنـواء

أَبــبــهـرج زيـفٍ تُـنـاقِـضُ عَـسـجـداً — شَــتــان بَــيــنَ غَــيــاهِــبٍ وَضِـيـاء

وَتَـقـول لَو شئت القَوافي لَم تَكُن — إِلّا مَـــلاكـــاً تَــحــتَ ظــل لِوائي

أَحـسَـنـت يـا رَبَّ اللِواء المُرتَقي — بِــفــخــاره لِمَــراتــب الزُعَــمــاء

نَـزَّهَـت هِـمَّتـك الوَضـيـعـة أَن تَـرى — مُــســتَــجــديَ الأُمَــراء وَالوزراء

قُــل أَنــتَ مَــعــن ابــن أَوسٍ هِـمَـةً — أَم مــن تــقــدَّمــه مِــن الشُـعـراء

حَــتّــى تُـرى مُـتَـنَـزَهـاً عَـن سُـوقَـةٍ — فَــضــلاً عَــن الوزراء وَالرُؤَســاء

لَم تُــبــدِ هِــمَــة عــزةٍ لَكــنــمــا — أَعــرَبــتَ مُــعـتَـزاً عَـن اِسـتـخـذاء

وَلَو اِبــتَــليــت وَعَــلَّ ذَلِكَ كــائن — بِـالفَـقـر مـا عـيـرت ذا اِستجداء

وَالأَنـبـياء المُرسَلون اِستَطعَموا — وَبُــلوا بِــداء الفَـقـر كُـلَ بَـلاء

أَو لَيـسَ مـوسـى قَـد تَـوَخـى قَـريَـةً — مُــســتَــطـمِـعـاً فَـأَبَـت بِـكُـلِ ابـاء

لا عـارَ يَـلحَـق سـاعـيـاً في عيشه — مـا لَم يَـجـيـء فـي سَـعـيـه بخناء

لا تَـغـتَـرر بِـرَخاء بالك وَالغِنى — فَــالدَهــر يَــمــزج شــدة بُــرخــاء

كَــم مِـن فَـتـى هَـبَـت رَخـاءً ريـحـه — كــانَــت عَــواقِــبُهـا إِلى نَـكـبـاء

لَيـسَ الفَـتـى المُـضـطَـرُ يَملك عزةً — قَــطــع الشَـقـاءُ تـعـزز الفُـقَـراء

نَــزَعـاتُ شـعـرك مِـن مِـحـال كُـلَهـا — وَكَـذا المِـحـال خـلائق السُـفـهَاء

لَو كُـنـت تَقنَع بِالعَفاف كَمثل ما — زَخــرفــتَ لَم تــعـلن بـعُـدم ثَـراء

وَأَبــوك قـارون الغَـنـى فـي خِـفـهِ — مـا أَكـفَـر الإِنـسـان بِـالنـعـماء

وَإِذا حَـوَت يَـدك الكَـفـافَ وَتَشتَكي — عُـدمـاً فَـأَيـن إِذاً غَـنـى الحَوباء

أَجـريـتُ فـي مَـلأٍ سَـوابـق مَـنـطِقي — فَــشــأوتُ فــي مَــلأٍ بِهــا وَخــلاء

لا كَـالَّذي قَـد قُـلت إِنـي بِالخلا — أَجــريــتــهــن فـفـزت بَـيـنَ بِـطـاء

زيـنـت مـا قَـد عـابَهُ اِبـن قَميئَةٍ — مِــمــا نَــفــتـه شـرعـة الحـنـفـاء

فَـجَـعـلتَ تُـفـصـح قـائِلاً مـتزندِقاً — بــدء التَــفَــكــر آخــر الإِنـسـاء

وَحَــكــمــت أَنـي جـاهـل مـا قـلتـه — وَنــســبــتــنــي لبَـصـيـرة عَـمـيـاء

وَلَو الزَمـان جَـرى بـفـهـمـك أَولاً — مــا جــئت إِلّا آخــر الفــهــمــاء

وَرَفَـعـت عَـن وَجـهـي الحَـياء وَإِنَّهُ — لمــلاءتــي بَــيــنَ الوَرى وَرِدائي

وَلَو أَن صــاعــقـة هَـوَت مـا أَثَـرت — فـي وَجـهـك الجَهـم القَليل الماء

هَـذا الثَـنـاء فَهَـل سَـمـعت بِمثله — لَقَـد اِحـتَـوَيـت فَـضـائل الظُـرَفـاء

وَاللَهُ مــــا أَدرى وَأَنـــي حـــائر — فــي أَمـرك المُـتَـخـالف الأَنـحـاء

تَـنـهـى عَـن السَـب الَّذي قَـد جئته — وَتَــراه فـعـل الرَعـن وَالضـعـفـاء

كَــمــحــرمٍ مــا يَــسـتـحـل لِنَـفـسـه — هَــــذا أَدَل دَلائل السُــــخَـــفـــاء

أَنـتَ الضَـعـيـف إِذا عَلا ما قُلتَهُ — وَالأَرعـــنُ الآتـــي بِــكُــل هُــذاء

تَـسـمـو إِلى نَـقـدِ القَـريض وَنَقضِهِ — وَأَراكَ تَــخــبـط فـيـهِ كَـالعـشـواء

مــا فـيـكَ مِـن فـهـمٍ يـسـر وَإِنَّمـا — تَهـــذي عَـــليُّ وَتُـــدعـــى بِــذَكــاء

إِن كـانَ عـلمك مثل عقلك ذا فَقد — أَخـليـت نَـفـسـك مِـنـحُـلى العُلَماء

بَـيـضـاء حـجـتـك الَّتـي أَوضَـحـتَهـا — جــاءَت بِــكُــل مُــصــيــبــة سَــوداء

قُـل يـا سَـخـيـف بِـمَ اِدَعيت بَسالةً — وَجَـعَـلت نَـفـسـك مُـرتَـقـى الجَوزاء

وَإِذا عَـدا فـي الشَـيـء مرءٌ طوره — فــبــم ادعــاؤك عــزة القَــعـسـاء

وَإِذا عَـدا فـي الشَـيـء مَرءٌ طوره — دَبَّتــ إِلَيــهِ عَــقــارب البَــغـضـاء

شَيئان ما في الأَرض أَوجَع مِنهُما — ذلُّ الرَفـــيـــع وَعــزة الوَضــعــاء

أَشـهِـر حـسـامـك يـا عَـليُّ مُـكافِحاً — فَـضـح الشُـجـاع ضَـمـائر الجُـبَـناء

هَـذا أَوان الشـدّ فَـاِبـرز مُـقَـدماً — حَــتّــى تَـرى مِـن فـارس الهَـيـجـاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • الخفاء: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • العنين: العِنِّينُ : الرجل العاجز عن الجِماع مؤ عنِّينة، وهي التي لا تشتهي الرجال.
  • الهجاء: هجأ: هَجِئَ الرَّجُل هَجَأً: التَهبَ جُوعُه، وهَجَأَ جُوعُه هَجْأً وهُجُوءاً: سَكَنَ وذهَب. وهَجَأَ غَرَثِي يَهْجَأُ هَجْأً: سَكَنَ وذهَب وانْقَطَع. وهَجَأَه الطعامُ يَهْجَؤُهُ هَجْأً: مَلَأَه، وهَجَأَ الطعامَ: أَكله. وأ …
  • بالسخف: سخف: السُّخْفُ والسَّخْفُ والسَّخَافَةُ: رِقَّةُ الْعَقْلِ. سَخُفَ، بِالضَّمِّ، سَخَافَةً، فَهُوَ سَخِيفٌ، وَرَجُلٌ سَخِيف العَقلِ بَيِّنُ السَّخْفِ، وَهَذَا مِنْ سُخْفةِ عَقْلِك. والسَّخْفُ: ضَعْف الْعَقْلِ، وَقَالُوا: …
  • بالعتب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ …
  • بالعذراء: العَذْرَاءُ : البِكْرُ؛ ما زالت البنت عذراءَ لم تتزوج.-: لقب السيدة مريم أمِّ المسيح عليه السلام/ دُرَّةٌ عذراء أي لم تثقب/ غابة عذراءُ، أي لم تمتد إليها يد الإنسان بالقطع وغيره/ رملة عذراءُ، أي لم توطأ ج عَذارى وعَذْراو …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة