إلى الربيع أرى الأهواء تلويني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الربيع أرى الأهواء تلوينيلما بدا زهره في حُسن تلوين
وماس في ذهبيّ الزّهر ذا صلفبين الرياض غُصينين اللّباسين
كأنه وهو بالكتّان مختلطيهود بين نصارى في شعانين
وعطّر الأرض نشر الفول حين سرتنسيمه سحراً منه لتُحييني
كـــــأن زهـــــرتـــــه أمّ الخـــــلول إذافلقتها فوق نعناع بصحنون
وكاد يشبه تاج القمح باميةلولا شعور كأعراف البراذين
وأشبهت زهرة الكركيش نرجسةأو ما تقرطم من زهرات نسرين
وانظر إلى زهر البرسيم كيف حكىأبيض التوت في أطراف مرسين
كــــأنــــه اُكَــــرٌ من لؤلؤ نظمتعلى زمرد أغصان ملاييهن
وحبّذا قصب الخشخاش حاملةبديع زهر تبدّى في تلاوين
تحكي منافح زجاج يضوع بهامصبغات حِقاق أو قنانين
والأرض حين زهت وازّينت طفقتبكل زوج بهيج الحسن تُغريني
وانظر إلى الماء وسط البحر كيف غدايسعى بلا قدم سبحاً على الطين
مُسلسلاً قد جرى يا صاح مُنطلقاًفاعجب لمَن جمع الضدين في حين
ترى الغصون عليه ذاك مُنحنياًوذاك من جنّة ناداه حنّيني
توحّل الناس في خدّيه حين بدانبات عارضه بالحُسن يسبيني
وقد بكى فجرت كالسيل أعينهإذ حشّش الخدّ من نبت الرياحين
لأنه صائر شوكاً يقول لمنيجني أزاهره بين الافانين
يا جاني الزهر إن لاحت ملاحتهلا تتركني لشوك فيّ واجنيني
طارت عليه أوازير العراق وقدتصفصفت شبه مشكال البنانين
تــــقــــول هذي لهذا وهي طائرةقاق وصلنا لهذا البحر قاقين
وكم قناة حداها الأرض لو نطقتقالت لها يا قناة الماء قنيني
إذا تكاسل مَن يُقبي قناطرهانادته يا وَد خرا بالحبل قبيني
رح لأذبــــحــــنــــك بــــح قــــلت لهــــاالماء ما فيه شيء ووّا فنحّيني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.