مضى الأحباب يا عيني فجودي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مضى الأحباب يا عيني فجوديبدمع هامل فوق الخُدودِ
وحُزني قد تمادى في ازديادفهل يا صبر قلبي من مَزيد
وأمسى النوم عن عيني شروداًفهل عوناً على ردّ الشرود
توانى حُزن قلبي إذ تولّىزمان قد تقضّى في سُعود
زمان كان شملي في اجتماعبمَن أهوى على رغم الحسود
هُمُ بالأمس في الأوطان كانوافصاروا اليوم في جوف اللحود
فحلّوا في الثرى للدّود أكلاًوغابوا فيه عن خلّ وَدُود
لقد سكروا بكأس الموت حتىرأوا من سكرهم عدم الوجود
لبُعدهم صفاء العيش أضحىيُكدّره التفكّر في الورود
وهذا الأمر قد عمّ البرايامن الأحرار طُراً والعبيد
وليس لنا سوى التسليم حتماًلأمر اللَه ذي البطش الشديد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.