بدور الحُسن تغرُب في القبور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدور الحُسن تغرُب في القبورونار الحزن تُشرق في الصدور
وصفو العيش كدّره زمانوعوّضني اكتئابي عن سرور
ونور الكون من حُزني ظلاميغيّبه بدر أفراحي المُنير
لقد أمسى التراب له وساداًوذا من بَعد توسيد الحرير
له أبلى الثرى قدّاً وسيماًوشتّت بالبلى شَملَ السرور
وأفرده القضاء عن الأهاليوأسكنه قبوراً بعد دور
ولكن قد دنا من عفو ربّعــــفــــو راحم بَرّ غفور
سيُنزله برحمته جناناًويُسكنه بها أعلى قصور
ويُبدله من الأهلين خيراًويُــــؤنسه بولدان وحُور
فيا دمعي بعيني كُن مُعينيويا صبري على ذا كُن نصيري
عسى بالدمع تُطفا نار حُزنوألقى العون من قلبي الصبور
أعان اله أهليه بصبروأكرمهم بتعظيم الأجور
كذلك مَن حوته الدار ممنيلوذ به صغيراً مع كبير
ومَن يجمعهنّ من بعد هذابدار الخُلد في يوم النشور
وآمنهم من الأهوال فيهبجاه المصطفى الهادي البشير
رسول اللَه خير الخلق مَن قدأتانا بالكتاب المُستنير
عليه اللَه صلى كل وقتوسلّم في الأصائل والبكور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.