ألاح وجهك أم ذا البدر في غسق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاح وجهك أم ذا البدر في غسقأم بارق أم لآلي ثغرك النَّسق
يا جارح القلب رشقاً باللحاظ لقدأثخنته بالقوام الأهيف الرّشف
بالقدّ والخدّ كَلَمتَ المُتَيَّمـ أوباللفظ واللحظ أو بالحذق والحِدَق
رعاك ربي ما أبهاك من بشرتفوق حُسناً بدور التَّمِّ في الأفقث
بالسّحب تستتر الأقمار م خجلإذا تبدّيت والأغصان بالورق
خُصصتَ بالحُسن والإحسان مرتفعاًأوجَ المراتب في خَلق وفي خُلُق
فجوهر اللفظ منظوماً ومنتشراًبغير مدحك يا ذا الفضل لم يَلِق
وفي بيان معانيك البديعة لونحوتُ بالمنطق الإحصاء لم أطق
كَسَرات جفنك نوم الصبّ قد رفعتلما جزمت بنصب العين للأرق
من رقة الخصر أو لين المعاطف لوعلّمتَ قلبك ما أمسيت ذا قلق
سلسلت مطلق دمعي في هواك ومنوثَاق أسرك قلبي غير مُنطلق
حذّرت قلبي إذ أغراه طرفك منوصف الغرام فلم يعطف ولم يفق
فدتك روحي مَن في الحب عذّبتنيهل ذاك حل نعم فيما مضى وبقي
يا حبذا منك ما ترضاه يا أمليمن ذاك أحلى رعاك اللَه لم أذُق
ما دون هجرك لا أشكو له ألماًولست منه مدى الأيام ذا فَرق
تبّت يد الهجر قد أضحى أبا لَهَبأعوذ منه برب الناس والفلق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.