مَن كان بالعيون مأمور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن كان بالعيون مأمورتلقى قلبه مكسور
صار صبره عدمايبدل الدمع دما
أي وعنده هذا ما أحلاه وهو فيه معذور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.