شــريــت لي كُــتـيـكـيـت
الشاعر: ابن سودون · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شــريــت لي كُــتـيـكـيـت — فُـــمـــيـــمـــه بـــزيـــق
عـــريـــيـــن يـــصـــيـــح — مـــــن البـــــرد زيــــق
له حـليـق فـيـه زمّاره — وحــنـيـك فـيـه نـقـاره
يــــزمــــر يــــنــــقــــر — ذو نــــجــــل وشــــيــــق
اقــل له كُــتــيــكــيــت — يـــتـــكــتــك يــجــي لي
يــــرفــــرف يــــزقــــزق — لحـــــنـــــه زعـــــيـــــق
له جناح لاح من جنبه — كلما انشرح لو لح به
غـــليـــظ البــطــيــنــه — له ســــــاق رقـــــيـــــق
كـبـيـر صـار شـويـطـيـن — يـــــنـــــاقــــر أخــــوه
ويــــعـــمـــل لأخـــتـــه — قــبــيــح فــي الطـريـق
له عُريف زي البرناقه — كـنّه سـنـخـة العـلاّقـه
وهـــــذا حـــــقـــــيـــــق — حــــقــــيـــق حـــقـــيـــق
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البطينه: البَطِينُ : صفة لمن كبر بطنه من كثرة الأكل.-: الشَّرهُ.-: الملآن؛ كيسٌ بطين.-: البعيدُ، بلغ في عمله شأواً بَطيناً ج بِطَانٌ.
- انشرح: انشرَحَ يَنْشَرِحُ انْشِرَاحاً : الصَّدرُ بكذا: سُرّ به وأقبل عليه؛ يَنْشرِح الصَّدر برؤية المدينة نتطوَّر نحو الأفضل.
- بزيق: زيق: تَزَيَّقَت المرأةُ تَزيُّقاً وتزَيَّغَت تزَيُّغاً إِذَا تَزَيَّنَتْ وَتَلَبَّسَتْ وَاكْتَحَلَتْ. وزِيقُ الشيطانِ: لُعابُ الشَّمْسَ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ رِيقُ الشَّمْسِ، بِالرَّاءِ، وَ …
- جنبه: الجَنَبَةُ : جانِبُ الشيء وناحيته؛ جَنَبَتا النهر.
- زعيق: [ز ع ق]. (صيغَةُ فَعيل). "جاءَ الوَلَدُ زَعيقاً" : مَذْعوراً، خائِفاً.
- زماره: الزَّمَارَةُ : قلّة المروءَة؛ كرهه الناسُ لزَمارته.
- زيق: زيق: تَزَيَّقَت المرأةُ تَزيُّقاً وتزَيَّغَت تزَيُّغاً إِذَا تَزَيَّنَتْ وَتَلَبَّسَتْ وَاكْتَحَلَتْ. وزِيقُ الشيطانِ: لُعابُ الشَّمْسَ؛ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ رِيقُ الشَّمْسِ، بِالرَّاءِ، وَ …