فـي التـخـت كـم رَبطوني
الشاعر: ابن سودون · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فـي التـخـت كـم رَبطوني — بــعــدمـا قـد قـمّـطـونـي
وبـــراســـخـــت ونـــيــلي — وخــضــاب قــد خـطـطـونـي
يـا حـزيـنـكـم يـا بختي — كـنـت حـيـن أرقد بتختي
لا أزال أرشـرش تـحـتـي — أي وأبــكـي نـي نـي نـي
لو طــلبـت أنـا رضـاعـه — وعـــمـــلت ذي الدلاعــه
ذا الزمان كانت سقاعه — وعــــلي وضــــرّبــــونــــي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التخت: تخت: التَّخْتُ: وِعَاءٌ تُصانُ فِيهِ الثيابُ، فَارِسِيٌّ، وَقَدْ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ.
- الدلاعه: الدُّلاَّعُ : ضربٌ من محار البحر.-: نَبْت.-: البطِّيخ عند أهل المغرب.
- بتختي: تخت: التَّخْتُ: وِعَاءٌ تُصانُ فِيهِ الثيابُ، فَارِسِيٌّ، وَقَدْ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ.
- بختي: بخت: البُخْت والبُخْتِيَّة: دَخِيل فِي الْعَرَبِيَّةِ، أَعجمي مُعَرَّبٌ، وَهِيَ الإِبل الخُراسانِيَّة، تُنْتَجُ مِنْ بَيْنِ عربيةٍ وفالِجٍ؛ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: إِن البُخْتَ عَرَبيّ؛ ويُنْشِدُ لابنِ قَيس الرُّقَيَّات: ل …
- تحتي: تحت: تَحْتَ: إِحْدى الجهاتِ السِّتِّ المُحيطة بالجِرْمِ، تَكُونُ مَرَّةً ظَرْفًا، ومرَّة اسْمًا، وَتُبْنَى فِي حَالِ الِاسْمِيَّةِ عَلَى الضَّمِّ، فَيُقَالُ: مِنْ تَحْتُ. وتَحْتُ: نَقِيضُ فَوْقُ. وقومٌ تُحوتٌ: أَرذالٌ سَ …
- حزينكم: جمع: حُزَنَاءُ، حَزَانَى، حَزِيناتٌ. 1."رَأيْتُهُ حَزِيناً" : كَئِيباً، مَغْمُوماً. 2."مَالِكُ الحَزِينُ" : طَائِرٌ مَائِيٌّ طَوِيلُ العُنُقِ وَالرِّجْلَيْنِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ إذ يَبْدُو عَلَيْهِ الحُزْنُ كُلَّمَا جَفَّت …
- رضاعه: الرَّضَاعَةُ : مصـ.-: الاسم من الرِّضاع أو الإِرضاع؛ توقّفت الطفلةُ عن الرِّضاعة حين بلغت تسعة أشهر من العمر.