مــن زمــان وأنـا صـغـيـر

الشاعر: ابن سودون · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــن زمــان وأنـا صـغـيـر — وعـــليّ قـــد طـــهّـــرونــي

وعــــــلى فـــــرس مـــــزوّق — فـي الزقـاق قـد دوّرونـي

وبــــســـلاري كـــمـــانـــا — فــوق قــمــاشــي سـلّرونـي

وبــقــي مــعــي مـنـيـديـل — أنـش بـه الذبّـان تـريري

كـــلمـــا جَــت واحــدة لي — قـــلت هـــش هـــش طـــيــري

بـعـد ذا قـام شـي وجعني — فــبــقــيــت ابـكـي وعـيّـط

وبـــقـــت أمـــي حـــدايــا — بـــدعـــاهـــا لي تـــحــوّط

عــمــلت مــثــل الجـكـارة — كــلمــا أبــكــي تــزعــزط

رحـت أنـا منغاظ فجَت لي — تــنــبــلي تـشـرح صـديـري

قلت لا واللَه احلفي لي — مــا تــعـيـدي لي طـهـوري

مَـن حـفـظ لوحـه يا بخته — كــلمــا يــكــتـب ويـمـسـح

يـمـشـي والصـبـيـان حوله — كَـــنّهـــم غــزلان تــســرح

ويـــصـــيــر أبــوه وأمــه — فـــي فـــرح وفـــي ســـرور

والذي يـنـسـى مـا يـحـفظ — يـا صـغـار ريـري بـريـري

حـيـن بـقـيـت كـبير شويّه — أشــبــه الرجـال بـشـكـلي

صــار أبــي لمّــا يـرانـي — يــحــســب أنـي تـمّ عـقـلي

فــبــقــى يــطــلب زواجــي — ليــصــون خَــرجــي ودخــلي

قــال خــطـبـت لك عـروسـة — مــهـرهـا عـشـريـن فـروري

قــلت لا عـرايـس النـيـل — بـجـديـد ثـنـتـيـن تـريري

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزقاق: الزُّقَاقُ : [يذكّر ويؤنّث] الطريق الضيق نافذاً كان أو غير نافذ؛ كانت داراهما متجاورتين في زُقاق المدينة القديمة ج أَزِقَّةٌ.
  • بدعاها: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
  • تحوط: تَحَوَّطَ يَتَحَوَّطُ تَحَوُّطاً :- ـه: حفظه وتَعَهَّدَه بجلب ما ينفعه ودفع ما يضرّه؛ تَحَوَّط العاملين معه في بناء السدّ ورعاهم.
  • طيري: طير: الطَّيَرانُ: حركةُ ذِي الجَناح فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ، طارَ الطائرُ يَطِيرُ طَيْراً وطَيراناً وطَيْرورة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وأَطارَه وطيَّره وطارَ بِه، يُعَدى بِالْهَمْزَةِ وَبِال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة