الليـل يـنـقـص أو يـزيـد قـليـلا
الشاعر: ابن سودون · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الليـل يـنـقـص أو يـزيـد قـليـلا — والنــاس نــاس بــكــرة وأصــيــلا
والشـاش يُـنـشـر أو يُلفّ وكم هوى — لفّــاً ونــشــراً نــاشـفـاً مـبـلولا
والموز يطلع في الغيوط مُعرجناً — قــد طــلّ مــن أغــصــانــه طــلولا
كم لو لحت رؤوس النخيل بلحلحاً — فــتــفــتــلت أليــافـهـا حـبـلولا
للكــــرم أوراق تــــروق وعـــنـــب — يُــرمَــى نُــوَاه إذ غــدا مـأكـولا
عـنـقـوده المـسوّد ذا مثل الدُّجى — تــحــكــي بُـعـوراً كُـلّلَت تَـكـليـلا
لا تـحـسـبـونـي كـنت مثل صغاركم — ولا أكـلت إذا انـفـطـمـت بـليلا
وشـربـت مـن قـلّة تـبـقبق لم أخف — وأكــلت كــمـا قـد حُـشـي فـتـلولا
ولبـسـت سـرمـوزا وكـانـت فردتين — يُـمـنى اليمين وأختها الشملولا
ورأيـت فـقـس حـمـامـتـي إذ فـرّخت — زغــــلولة وأخَــــيّهــــا زغــــلولا
يـا بـخـت أمـي بي الا يا سعدها — فــازت بــابـن قـد نـمـا عـقـلولا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المسود: المُسْوَدُّ : الذي صار لونُه أَسودَ.- من الوجوه: المتغيِّر المغتمُّ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ.
- بعورا: العَوْرَاءُ : مذ الأعور.-: الحوْلاء.-: الكلمة أو الفعلة القبيحة (عجبتُ مِمن يُؤْثر العوْراءَ على العَيْناء) أي القبيحة على الحسنة/ الفلاة العوراء، أي التي لا ماء فيها ج أعاور.
- بليلا: [ل ي ل]. "لَيْلَةٌ لَيْلاَءُ" : طَوِيلَةٌ شَدِيدَةُ السَّوَادِ، لَيْلَى. "قَضَى بِجَانِبِ الْمَرِيضِ لَيْلَةً لَيْلاَءَ".