أزيل الشعر والوجه استنارا
الشاعر: ابن سودون · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أزيل الشعر والوجه استنارا — كــليــل زال عـن صُـبـح أنـارا
ودار السعد بين الدور يسري — فـمـا أخلى من الأفراح دارا
وغرّد في الرُّبا طير التهاني — يُــبَــشّــرنـا بـأن الهـمّ طـارا
ورجّــع مُـنـشـداً أهـلاً وسـهـلاً — بـوقـت فـيـه مَـن نـهواه زارا
وجــمّــل فـي حـلاقـة رأس بـدر — له حُـسـنٌ سـبـى وسما افتخارا
أدام اللَه أيــام التــهـانـي — لأهــليــه وزان بـه الديـارا
حـزيـنـكـم ويـوم حـلقـت رأسـي — رأيـت الشـمس قد طلعت نهارا
وســارت طــول ليــلتــه نـجـوم — يـمـيـنـاً ذا يسير وذا يسارا
وصـار الفـرح في أهلي وعندي — غـيـوث لا أطيق لها اصطبارا
وفـار الدمـع من وثبات موسى — كــقــط ظـنّ شـعـر الرأس فـارا
وأمـي بـالجـكـارة حـيـن أبكي — تـزغـرط مـن بـهـذا قـد أشارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدور: دَوَرَ: دَارَ الشيءُ يَدُورُ دَوْراً ودَوَرَاناً ودُؤُوراً واسْتَدَارَ وأَدَرْتُه أَنا ودَوَّرْتُه وأَدَارَه غَيْرُهُ ودَوَّرَ بِهِ ودُرْتُ بِهِ وأَدَرْت اسْتَدَرْتُ، ودَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً ودِوَاراً: دَارَ مَعَهُ؛ قَالَ …
- بوقت: وقت: الوَقْتُ: مقدارٌ مِنَ الزمانِ، وكلُّ شَيْءٍ قَدَّرْتَ لَهُ حِيناً، فَهُوَ مُؤَقَّتٌ، وَكَذَلِكَ مَا قَدَّرْتَ غايتَه، فَهُوَ مُؤَقَّتٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَقْتُ مِقْدَارٌ مِنَ الدَّهْرِ مَعْرُوفٌ، وأَكثر مَا يُستعمل …
- حزينكم: جمع: حُزَنَاءُ، حَزَانَى، حَزِيناتٌ. 1."رَأيْتُهُ حَزِيناً" : كَئِيباً، مَغْمُوماً. 2."مَالِكُ الحَزِينُ" : طَائِرٌ مَائِيٌّ طَوِيلُ العُنُقِ وَالرِّجْلَيْنِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ إذ يَبْدُو عَلَيْهِ الحُزْنُ كُلَّمَا جَفَّت …