وحكمتُ في الأقلام لما خيف من
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وحكمتُ في الأقلام لما خيف منإفشائها سرّ الهوى لعَذول
فأقمت عند الوصل حدّي قاطعاًمن ألسُن الأقلام كل فضول
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.