يـا مَـن يـزيـد إلى لقاه تشوّقي
الشاعر: ابن سودون · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا مَـن يـزيـد إلى لقاه تشوّقي — ولعـــزّه ذُلّي يـــزيــد تــشــرّفــي
أغـرقـت جـفـنـي بـالدموع صبابة — والقــلب قــد أحــرقـتـه بـتـأسُّف
كـم لامـنـي فـيك العذول سفاهة — يـرجـو بـذلك عـن هـواك تـوقـفـي
ناديت لو ذُقت الهوى يا عاذلي — مـا لُمـت يعقوب الأسى في يوسف
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تشرفي: تَشَرَّفَ يَتَشَرَّفُ تَشَرُّفاً : - للشيءِ: تَطَلَّع إِليه وتَشَوَّفَ؛ تَشَرَّف المراقبون الجوِّيون للطائرة الغريبة المعروضة أمامهم. - المرتَفَعَ وَعَلَيْهِ: عَلاَه؛ تشرف قمّة الجبل. - الشخصُ: نال الشرف؛ تَشَرَّف العالِ …
- تشوقي: تَشَوَّقَ يَتَشَوَّقُ تَشَوُّقاً : - إلى الشيءِ: اشتدّ شوقه إِليه؛ تَشَوَّقَ إلى أَولاده وهو بعيد عنهم.
- توقفي: تَوَقَّفَ يَتَوَقَّفُ تَوَقُّفًا :- في المكان: تمكّث فيه وانتظر؛ توقّف القطار في المحطّة. - عن الأمر: امتنع وكفّ؛ توقّفت الصحيفة عن الصدور. - الأمرُ على كذا: اعتمد عليه؛ يتوقف نجاح المشروع على العاملين فيه. -: في علم الك …
- ذلي: اذْلَوْلى اذْليلاءً، أي انطلقَ في استخفاء.
- لامني: أمْنَى يُمْنِي أمْنِ إمْناءً [مني]: - الحاجُّ: أَتَى مِنىً أو نزلها؛ قصد مكةَ لأَداء فريضة الحجّ فأمْنى مؤدياً بعض مناسكه.- الرجلُ: أَنْزلَ المَنِيَّ مِنْ نطْفَةٍ إذَا تُمْنَى .- الدماءَ: أسالَها.
- لقاه: اللَّقاةُ [لقي]:- من الطريق. وسطه؛ تعطّلت السيّارة وتوقَّفت في لَقاة الطريق.
- ولعزه: عزه: رَجُلٌ عِزْهاةٌ وعِنْزَهْوَةٌ وعِزْهاءةٌ وعِزْهىً، مُنَوَّن: لَئِيمٌ، وَهَذِهِ الأَخيرة شَاذَّةٌ لأَن أَلف فِعْلى لَا تَكُونُ للإِلحاق إِلا فِي الأَسماء نَحْوَ مِعْزىً، وإِنما يَجِيءُ هَذَا الْبِنَاءُ صِفَةً وَفِيهِ …