عَهدِي بِكُم فِي قُربِهِ قَد طَالَ بِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَهدِي بِكُم فِي قُربِهِ قَد طَالَ بِيأَفَلاَ تُرُونِي حُسنَكُم عَطفاً عَلى
مالِي سِوَاكُم إِن قَرُبتُ لِحَيِّكُمأَو إِن بَعُدتُ بِجُثَّتى يا نِعمَ حَى
فَجنابُكُم صافٍ كَرِيمٌ وَاسِعٌفبِهِ تَوَسَّلنا لِرَبّ باقِ حَى
وَعلى بُرقِ الفَضلِ مِنكُم قَد سَرَىعَبدٌ بِحُبِّكُمُو طَوَى الأَضلاَعَ طَى
لِحَضِيرَةِ الرِّضوضانِ وَالقُربِ الَّذِيلا يَعتَرِيهِ السُّخطُ لاَقَطعاً وَلَى
فَبحَقِّ مَن قَد قامَكُم لِلوَصلِ بَينَ جَنابهِ وَعِبادِهِ مُدُّوا إِلى
حَبلاً مَتِيناً مِن صَفاءِ ودَادِكُمفَضلاً وَذَاكَ الحَبلُ لاَ يُقطَع بِشَى
مِن سُوءِ أحوَالِي وَتقصِيرى فَذَاقَصدِي وَمَأمُولِي وَلِي ذَنبٌ وَعَى
أَرجُو بِكُم رَبِّي سَماحاً كامِلاًدُنيا وَأُخرَى سالِمعاً مِن سَبق كى
وَصَحَابَتى وَقَرَابَتى أَرجُو لَهُممِنكُم رِضَاءً قَبلَهُ شُربٌ وَرَى
وَعلى نَبِيِّ الخَير دَائِماًجَدِّد صَلاةً مَع سَلاَمٍ عضدَّ طَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.