مَدَحنا سَيِّدَ الرُّسل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَدَحنا سَيِّدَ الرُّسلعَزِيزَ الفَرعِ وَالأصلِ
فَياطُوبَى لِمِن جَعَلُوامَديحَ المُصطَفى شُغلاَ
مَدَحنا سَيِّدَ الخَلقِمُحَمَّد رَحمَةَ الحَقِّ
فَيا طُوبَى لِمَن صَدَقُواوَنالوا حُبَّهُ نَيلاَ
فَلَو شَاهَدتَ طَلعَتَهُلَكَت فارَقتَ حَضرَتَهُ
فَياطُوبَى لِمَن يَهوُواحَبِيبَ اللهِ ذَا الأَعلَى
نَــــبِــــىٌّ تاجُهُ نُورٌعَلَيهِ الخَيرُ مَنشُورٌ
بِعِطرِ الله مَعطُورٌفَهُوَ الذخرَى لِمَن عَقَلاَ
فَقَلبى حُبُّهُ هَزَّاوَقَــــدرِي مَدحُهُ عَزَّا
فَعِزُّ المُصطَفى عِزُّبِهِ اعتَزُّوا أَيا نُبَلاَ
فَمَن يَرجُو شَفَاعَتَهُلِيَرجُو اللهَ طَاعَتَهُ
بها يَلقَى مَحَبَّتَهُفَمَن يَلقى فَقَد وَصَلا
فَيا لِلّه مِن عَجَبِبِطهَ كامِلِ الرُّتَبِ
فَياطُوبَى لِمَن طَلَبُوالِرُؤياهُ فَما أَحلَى
فَرُؤيَتُهُ نَعَم تَجلُوصَدَاءَ القَلبِ بَل تَحلُو
وَأهلُ اللهِ قَد وَصَلوالَها وَبِها إِلى المَولَى
فَيامَولى الوَرَى أَرِنِيجَمالَ المصطفى أمنى
وَأحبابِي بِهِ يَدنُواجَمِيعُهُمُو إِلى المَولَى
أَنا مَجذُوبً عَبدُ كُمُوأَنا مَجذُوبُ حِبُّكُمُو
وَلِي مِن فَضلِكُم عَشَمُعَلَيكَ اللهُ قَد صَلَّى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.