يـا رَبِّى سـأَلتُـك بـالإسـمِ العَـظِيم
الشاعر: محمد بن قمر الدين المجذوب · البحر: عامي · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر عامي، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا رَبِّى سـأَلتُـك بـالإسـمِ العَـظِيم — تُــصّــلِّى تُــسَــلم لِلنَّبــِى الرَّحِــيــم
بَــدَأتُ كَــلاَمِــى كــالدُّرِّ النَّظــِيــم — بــسـمِ اللهِ هُـوَ الرَّحـمـنُ الرَّحِـيـم
أَلقـادِرِ المـرِيـد أَلمُـحيى الرَّمِيم — سُــبــحــانُه تَـعـالى بِـخَـلقِه عَـلِيـم
أُثَــنــى كَــلاَمـى إِن شَـاءَ الكَـرِيـم — بِـمَـدحِـكَ يـا أبـالقـاسِـمِ إِبـرَاهيم
مَـحـبُـوبِ الإِلهِ فِـى العِلمِ القَدِيم — بِــك نـالَ الرِّضَـا أَبُـوكَ إِبـرَاهِـيـم
قَــد كــنــتَ نَــبــيًّاــ وَآدَم مُــقِـيـم — فِـــى مـــاءٍ وَطـــيـــنٍ وَرُوحٍ عَــدِيــم
مِــن ذَاكَ الوَقــتِ سَــمَّاــكَ العَـلِيـم — مُـــحَـــمَّد وأحــمَــد رَؤوفــاً رَحِــيــم
بــك آدم عُــفـى مِـن مَـكـرِ العَـلِيـم — بِــكَ يُــوسُـف سَـلِم مِـن كَـيـدٍ عَـظِـيـم
بـك مُـوسـى الكَـلِيـم سُـمَّى بالكَلِيم — بِـك عِـيـسـى المَـسِـيـح يَـسِيح وَيَهِيم
بِــك نُــوحٌ نَــجــا بِــفُــلكٍ ضَــخِــيــم — بِــك يُــونُـس نُـبِـذ مِـن حُـوتٍ سَـقِـيـم
بِـكَ فُـدِىَ إِسـمـاعِـيـل بِـذِبـحٍ عَـظـيم — بِـك سَـلِمَ الخَـلِيـلُ مِن نارِ اللئِيم
يـا كـافَ الكِفَايَه يا كَنزَ العَدِيم — يـا هـاءَ الهِدَايَه يا ياءَ اليَتيم
يـا عَـينَ العِنايَه يا عَينَ النَّعِيم — يـــا صـــادَ الصَّفــا يــانُ يــا حَــم
يـا سِـرَّ السَّرَائِر يـا عَـينَ النَّعِيم — يـا سَـمحَ الصِّفاتِ يا ابصَدراً سَلِيم
مِــن حَــسَــدٍ وَمَــكــرٍ وَوَصــفٍ ذَمِــيــم — خَـصَّاـكَ المُـخَـصِّصـ بـالخُـلُقِ العَـظيم
صَـوَّرَكَ الجَـلِيـلُ فِـى أَحـسَـن تَـقـوِيم — بِــكُــلِّ المَـحـاسِـن حَـسَّنـَكَ الحَـكِـيـم
جِـسـمـك كُـلُّه نُـورٌ قَـد كَـلَّ الفَهِـيم — فِــى وَصــفِـكَ حـار وَصـار كـالبَهـيـم
مـا مِـثـلُك رَسُـول يا ابقَلباً حَلِيم — يا ابَّاعاً وَسِيعاً يا ابجاهاً عَمِيم
يَـوم يَـجـفُـو الحَمِيمَ صَدِيقُ الحَمِيم — تَــســجُــد سَــجــدَةً تـطـفـى لِلجَـحـيـم
جِـيـد لِيـنَـا وَسُـوَاسَـى سَى يا ندَيم — بِهـذَا الرَّسـولِ ذِى القَـدرِ الفَـخِيم
حَـيَّاـنا وَأَحبانا مِن أجلِهِ الكَرِيم — قَـــرَّبَـــنــا إِلَيــهِ بِــقُــربٍ مُــدِيــم
مَــجــذُوبــك يَــقُــولُ إِنِّى مُـسـتَهِـيـم — فِـى حُـبِّكـ دَوامـاً فِـى فَـضـلِك عَـشِيم
مَــقــصُـودُه وَمًـرَادُه تُـدنِـى وَتُـدِيـم — لِذَاكــــض الدُّنُــــوِّ للِهِ الكَـــريـــم
أُصَـــلِّى عَـــلَيـــكَ بِـــقَـــلبٍ سَـــلِيــم — أُسَــلِّم عَــلَيــكَ جَــمِــيــعَ التَّسـلِيـم
مَــع آلِك وَصَــحــبِــك وَكُــلِّ حَــمِــيــمِ — عَــلَيــكَ عَــلَيــهِــم رِضَــاءُ الكَـرِيـم
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرميم: الرَّمِيمُ : البالي من كل شيْءٍ مَا تَذَرُ مِنْ شيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ أي كالفتات من الخشب والتبن/ عظْمٌ رَميمٌ وعظامٌ رميمٌ وَرَمَائِمُ/ يُحْيِي العِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ.
- العليم: العَلِيمُ : المتصف بالعِلْم قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلاَمٍ عَلِيمٍ ج عُلماءُ.-: من أسماء اللَّه الحُسْنى إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيم.
- المريد: المرِّيد :الشديد العُتوّ ؛ كان حاكماَ مِرِّيدا لا يرحم .
- النظيم: النَّظِيمُ : المَنْظومُ أي المرَتَّب المضمومةُ أجزاؤه بعضها إلى بعض. - من الشيءِ: ما تناسقت أجزاؤه على نَسق واحد. -: الشِّعْر المنظومُ ج نَظَائِمُ.
- بخلقه: الخَلِقَةُ :- من السحاب: المستوية المتهيِّئة للإمطار؛ هذه سحابَةٌ خَلِقةٌ تنبىء بمطر غزير.
- بمدحك: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …
- تسلم: تَسَلَّمَ يَتَسَلَّمُ تَسَلُّمًا : - الشيءَ: أخذه أو تلقّاه وقبضه؛ تَسَلَّم رئيس الدولة أوراق اعتماد السفير الجديد. - منه: تبرّأَ وتخلّص؛ تَسَلَّمَ من التهمة المنسوبة إليه.