هَتَكَ الغَرَامُ لِسترِ قَلبٍ خالِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَتَكَ الغَرَامُ لِسترِ قَلبٍ خالِيوَأذَاعَ صَيبُ الدَّمعِ لِلأحوَالِ
والنَّفسُ قَد شُغِفَت بِمَا تَهوَاهُ ياذَا الخِلِّ بالأبكارِ والآصالِ
أَتَرَى المُهَيَّمَ يَبلُغُ المَقصُودَ أَمذَا يَدُومُ لِمنتَهى الآجالِ
ياأَهلَ طَيبَةَ قَد سَلَبتُم عَقلَ مَنيَرعى النُّجُومَ يَرُومُ كَشفَ الحَالِ
كَلِفٌ مَتَى رَحَلَ الحَجِيجُ إِلَيكُمُوأَرِقٌ بجَفنٍ سائِلٍ هَطَّالِ
هَل تَرحَمُونَ قَتِيلَكُم أَو تَعطِفُوالِمُسَيكِنٍ قَد لاذَ بالأَذيالِ
يَرنُو بِعَينِ بَصِيرَةٍ لِجَنَابِكُمهَلاَّ تَرِقُّوا سادَتِي لِمِثَالِي
ياهَل لأَيَّامٍ مَضَت مِن عَودَةٍكَى يَشتَفى قَلبى مِنَ البِلبِالِ
ماذَا تَرَونَ على ناظِرى فمِثَالُكُملَيلاً صَباحاً دَائِماً فِي بالِي
يا سَيِّدَ الرُّسلِ الكِرَامِ تَوَلَّ مَنبِكَ مُستَجِيرٌ مِن خَبِيثِ فِعالِ
لَعِبَت بهِ الأَهوَالُ يا مَن يُرتَجىلِعَظائِمِ الأجرَامِ والأثقالِ
وأطالَ فِي غَىِّ الصِّبا مُتَهَتِّكاًلاَ يَرعَوِي عَن مَنهَجِ الإِضلاَلِ
فالعَفوُ يا مَولاَىَ مِنكَ أُرَجِّهِفَلأَنتَ مَبلَغُ مُنتَهى آمالِي
كن شافِعاً لِي ناصِراً يا خَيرَ مَنوَطِيءَ الثَّرَاءَ بأَخُمصٍ ونِعالِ
فالطَّاهِرُ المَجذُوبُ لاَذَ بِكُم غَداًفارحَمهُ ياذَا البِرِّ وَالإِفضالِ
وَتَوَلَّهُ مِمَّاـــ يَخَافُ وَنَجِّهِمِن كُلِّ هَولٍ وَاعفُ عَنهُ وَوَالِ
وَالوَالِدِينَ وَالبَنِينَ وكُلُّ مَنحَبَّاهُ يَرجُو لاَ يَرَى لِنَكَالِ
صَلَّى وَسلَّمَ ذُو الجَلاَلِ عَلَيكَ ماهَتَكَ الغَرَامُ لِسِترِ قَلبٍ خالِ
وَالآلِ وَالأَصحَابِ سادَاتِ الوَرَىمَن شُبِّهُوا بالنَّجمِ فِي الإدلاَلِ
وَالتَّابِعِينَ لَهُم بِشِرعَةِ أحمَدٍما خَرَّتِ الأذقانُ لِلمُتَعالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.