إِلهِـــى يـــا إِلهِـــى يـــا إِلهِــى

الشاعر: محمد بن قمر الدين المجذوب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِلهِـــى يـــا إِلهِـــى يـــا إِلهِــى — سَـألتُـكَ فـاهـدِنِـى نُـجـحَ الفَـلاَحِ

هَـــلُمَّ إِلَىَّ يـــا خِـــلِّى تَـــعــالَى — نَــحُــثُّ النُّوقَ لَيــلاً مَــع صَـبَـاحِ

إِلَى المَــبــعُـوثِ مَـرحَـمَـةً بِـدِيـنٍ — مَـحَـا الأَديـانَ خَـتـمـاً بافتِتَاحِ

مُــحَــمَّدٍ المُــخَــصَّصــِ بـاسـمِ حَـمـدٍ — إِمـامِ المـرسَـلِيـنَ أُولِى الفَلاَحِ

وَأفــضَــلِهِــم وَأكــرَمِهِـم سَـجـايـا — وَأولاَهُــم وَأعــظَــمِ فِــى نَــجــاحِ

وَأبــيَــنِهِــم إِذا رُتَــبٌ تَــعــالَت — وَأشــمَــخِهِــم وَأزكَــى فِــى صَــلاَحِ

وَأرحَــمِهِــم إِذا مــاالخَـلقُ طُـرّاً — بَــدَوا أعــذَارَهُــم لِرَجــا سَـمـاحِ

هُوض المَحمُودُ فِى المَلإِ المُعَلَّى — هُـوَ المَـتـلُو بـشحَىِّ على الفَلاَحِ

أَقــامَ المِــلَّةَ العــوجــاءَ حَــقًّا — وَفَـــلَّ جُـــيُــوشَ شِــركٍ بــالرِّمــاحِ

بَـــشِـــيـــرٌ مُـــنــذِرٌ بَــرٌّ رَحِــيــمٌ — حَــرِيــصٌ لِلعِــبــادِ مِـنَ افـتِـضـاحِ

وَمِــصــبــاحٌ مَــحَــا لِظَــلاَمِ شِــركٍ — وَبَــــدرٌ تَــــمَّ فِـــى كُـــلِّ النَّوَاحِ

وَغَــيــثُ نَــداً لِمُـسـتَـسـقِـى نَـدَاهُ — يَـفُـوقُ البَـحـرَ جُـوداً مـضع رِياحِ

فَـلاَ بَـرحَ الغَـمـامُ يَـصُـوبُ أرضاً — ثَـوَى فِـيـهـا المُـشَـفَّعـُ مِـن تَرَاحِ

وَأكـــنَـــافــاً وَســاحــاتٍ وَوهــداً — وَجِــيــرَانــاً بِـطَـيـبَـةَ وَالبِـطـاحِ

أَلاَ يـا ابـن الكِرَامِ فَجد بِعَفوٍ — لِمَــلهُــوفٍ بِــكـم يَـرجُـو نَـجـاحِـى

فَــطــاهِــرُكُـم يَـلُوذُ بِـكُـم فَـعَـجَّل — سَــرِيــعــاً بـالإِغـاثَـةِ وَالسَّمـَاحِ

وَأَتــحِــفــهُ بِــلُطــفٍ مِـنـكَ يَـأمَـن — بـــهِ مِـــن بــاغِــضٍ وَذَوِى كَــشَــاحِ

وَقُـل لَهُ يـا حَـبِـيـبـى أَنتَ مَعنَا — بِــجَــنَّاــتِ العَــلاءِ بِــلاَ جُـنَـاحِ

صَـــلاَةُ اللهـــش رَبِّ كُـــلَّ حِـــيــنٍ — عَـلى المُـخـتـارِ بُكرَةَ مَع رَوَاحِى

كَــذَاكَ الآلِ وَالأَصــحـابِ جَـمـعـاً — وَتــابِــعِهِــم إِلَى يَــومِ الفَــلاَحِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفلاح: الفَلاحُ : الفَوْز والنجاح؛ لا بُدَّ أَنْ يُحَقِّق المجِدُّ الفَلاحَ. -: صلاحُ الحال/ (حَيُّ على الفَلاح) أي هَلُمُّوا إلى طريقِ النجاةِ والفوز.
  • النوق: نوق: النّاقةُ: الأُنثى مِنَ الإِبل، وَقِيلَ: إِنَّمَا تُسَمَّى بِذَلِكَ إِذَا أَجذعت، وَالْجَمْعُ أَنْوُقٌ وأَنْؤُق؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَمَزُوا الْوَاوَ لِلضَّمَّةِ؛ وأَوْنُق وأَيْنُق، الْ …
  • بافتتاح: [ف ت ح]. (مصدر اِفْتَتَحَ). 1. "اِقْتَرَبَ يَوْمُ افْتِتَاحِ الْمَدَارِسِ" : يَوْمُ الدُّخُولِ الْمَدْرَسِيِّ. 2. "اِفْتِتَاحُ مَعْرِضٍ الرَّسَّامِ" : يَوْمُ بَدْءِ زِيَارَةِ الْمَعْرِضِ. 3. "أُعْلِنُ عِنِ افْتِتَاحِ الج …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة