إِلهِي يا إِلهِي يا إِلهِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلهِي يا إِلهِي يا إِلهِيسَألتُكَ فاهدِنِي نُجحَ الفَلاَحِ
هَلُمَّ إِلَىَّ يا خِلِّي تَعالَىنَحُثُّ النُّوقَ لَيلاً مَع صَبَاحِ
إِلَى المَبعُوثِ مَرحَمَةً بِدِينٍمَحَا الأَديانَ خَتماً بافتِتَاحِ
مُحَمَّدٍ المُخَصَّصِ باسمِ حَمدٍإِمامِ المرسَلِينَ أُولِي الفَلاَحِ
وَأفضَلِهِم وَأكرَمِهِم سَجاياوَأولاَهُم وَأعظَمِ فِي نَجاحِ
وَأبيَنِهِم إِذا رُتَبٌ تَعالَتوَأشمَخِهِم وَأزكَى فِي صَلاَحِ
وَأرحَمِهِم إِذا ماالخَلقُ طُرّاًبَدَوا أعذَارَهُم لِرَجا سَماحِ
هُوض المَحمُودُ فِي المَلإِ المُعَلَّىهُوَ المَتلُو بشحَىِّ على الفَلاَحِ
أَقامَ المِلَّةَ العوجاءَ حَقًّاوَفَلَّ جُيُوشَ شِركٍ بالرِّماحِ
بَشِيرٌ مُنذِرٌ بَرٌّ رَحِيمٌحَرِيصٌ لِلعِبادِ مِنَ افتِضاحِ
وَمِصباحٌ مَحَا لِظَلاَمِ شِركٍوَبَــــدرٌ تَــــمَّ فِي كُلِّ النَّوَاحِ
وَغَيثُ نَداً لِمُستَسقِي نَدَاهُيَفُوقُ البَحرَ جُوداً مضع رِياحِ
فَلاَ بَرحَ الغَمامُ يَصُوبُ أرضاًثَوَى فِيها المُشَفَّعُ مِن تَرَاحِ
وَأكنَافاً وَساحاتٍ وَوهداًوَجِيرَاناً بِطَيبَةَ وَالبِطاحِ
أَلاَ يا ابن الكِرَامِ فَجد بِعَفوٍلِمَلهُوفٍ بِكم يَرجُو نَجاحِي
فَطاهِرُكُم يَلُوذُ بِكُم فَعَجَّلسَرِيعاً بالإِغاثَةِ وَالسَّمَاحِ
وَأَتحِفهُ بِلُطفٍ مِنكَ يَأمَنبهِ مِن باغِضٍ وَذَوِي كَشَاحِ
وَقُل لَهُ يا حَبِيبى أَنتَ مَعنَابِجَنَّاتِ العَلاءِ بِلاَ جُنَاحِ
صَلاَةُ اللهش رَبِّ كُلَّ حِينٍعَلى المُختارِ بُكرَةَ مَع رَوَاحِي
كَذَاكَ الآلِ وَالأَصحابِ جَمعاًوَتابِعِهِم إِلَى يَومِ الفَلاَحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.