أَمِن طَيبَةٍ فاحَ النَّسِيمُ وَقَد سَرَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن طَيبَةٍ فاحَ النَّسِيمُ وَقَد سَرَىفأَسهَدَ صَبًّاــ بالغَرَامِ وَذَكَّرَا
لَيالِيَ وَصل بالحَبيبِ مَضَت لَناتَحَرَّكَ ما فِي اللُّبِّ وَالدَّمعُ قَد جَرَى
فَــــخِــــلٌّ وَلاَخِلٌ وَحِبٌّ لَنا يَرَىبِعَينَيهِ ما قَد كانَ أيضاً وَلاَ دَرَى
أَيا مُمرِضِي ما آنَ وَصلى فإِنَّنىلِهَجرِكَ كَادَ القَلبُ أن يَتَفَطَّرَا
فَــــرِقُّوا لِصَبٍّ ما أَلَذَّ وِصالَكُمفإِن لَم تَمُنُّونِي ذَرُونِيَ أُقبَرَا
حَبِيبِي حَبِيبِي لِي بِوَصلِكَ لَوعَةٌوَذُلُّ غَرَامٍ مِن جُفُونِي تَحَدَّرَا
فَهَل يَهنِنى عَيشٌ وَجِسمِي مُبعَدٌوَإِن كانَ رُوحِي مَع خَيالِكَ قَد سَرَى
يَـــــلَذُّ لِذِي صَـــــبٍّ حَــــيــــاةٌ وَحِــــبُّهُأبَى وَصلَهُ أَيضاً وَبالهَجرِ خَبَّرَا
نُحُولٌ بِجِسمى أنتض تَدرِي دَوَاءَهُوَلَولاَكَ ما خَطَّتــ دُمُوعِيَ أَسطُرَا
أَيا قُرَّةَ العَينَينِ مالِيَ غَيرُكُمفَعَينَاىَ مشن سَلوَاكَ لَم تَطرُقِ الكَرَا
دَرَاكاً دَرَاكاً بِي على أىِّ حالَةٍوَإِن كُنتُ ذَا ذَنبٍ تَضِيقُ بهِ القُرَى
فَجاهُكَ مأُمُولِي وَذُخرِي وَسِيلَتِيإِذَا ما دَهانِي الكَربُ وَانحَلَّتِ العُرَا
وَغِنِّي لأَرجُو مِن جَنَابِكَ سَيِّدِيقِرَاءً بِذِ الدُّنيا وَفِي الأُخرَ أكثَرَا
فَحاشَا لِذِي الجَاهِ العَرِيضِ نَوَالُهُيَذُبُّ لِرَاجِيهِ أَبَرَّ أَوَ افجَرَا
فَقُل لاَ تَخف هَجراً فأَنتَ حَبِيبُنافَمَهلاً فَمَهلاً أن تَضِيقَ فَتَضجَرَا
فَطَاهِرُ مَجذُوبٌ بِكُم لاَذَ فاحمِهِمِنَ أعيُنِ حُسَّادٍ وَمَن كانَ ناظِرَا
عَلَيكَ صَلاَةُ الله ما كَوكَبٌ سَرَىوَما سَحَّ نَوءٌ بالحِجازِ وَأمطَرَا
وَآلِكَ وَالأَصحَابِ أيضاً يَعُمُّهُمسَلاَمُ مُحِبٍّ مُعرَفاً لاَ مُنَكَّرَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.