رَبِّ صَــــلِّ على النَّبِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَبِّ صَــــلِّ على النَّبِيشافِعِ الخَلقِ فى المَعاد
نَحمَدُ اللهَ حَمدض مَننالَ بالحَمدِ لِلمُرَاد
إِذ حَبانا وَخَصَّنابِهُــــدَاهُ وَبــــالرَّشَــــاد
أَرسَلَ المُصطَفى لَنابِهُــــدَاهُ وبــــالرَّشَــــاد
أَرسَلَ المُصطَفى لَنافَأَزَالَ بهِ العِناد
وُلدَ الهَاشِمى الأمِينوَعَلاَ الصِّيتُ فى البَوَاد
وَلوَلَ الكُفرُ وَانمَحىوَسَما الدِّينُ فِي ازدِياد
يَومَ مِيلاَدِه عَمَّناطالِعُ السَّعدِ وَالسَّدَاد
وَنَــــــــــوَاحٍ لِمَــــــــــكَّةٍأَشرَقَت وَكَذَا الوِها
وَانتَحى النُّورُ ساطِعاًعَمَّ لِلأُفقِ وَالبَلاَد
وضــــحَــــبــــا الرَّبُّ أُمًّهُفأَنارَت بهِ الفُؤَاد
قالَتِ النُّورُ قَد أَضَامُصعِداً مِنِّي فِي جِياد
غَنَّتِ الحُورُ فِي الجِنانفَرَحاً أيضاً الوِلاَد
يا مُحِبِّينَ لِلنَّبِيأُترُكُوا الأَهلَ وَالودَاد
وَاقــــصِــــدُوهُ بِهِــــمــــةٍتَبلُغُوا القَصدَ وَالمُرَاد
مــــــا أَتَــــــى زَائرٌ لَهُفَرَجَع خائِباً وَعاد
هذِهِ شِيمَةُ الكِرَاموَسَجايا أُولِي النَّجاد
أَدعَجُ العَينِ فِي حَوَرضَاوِيُ الوَجنِ وَالخِدَاد
أَشنَبُ الثَّغرِ أعذَبُرِيقُهُ اَحلَى مِن شِهاد
لَو تَبَسَّمــ فى الدُّجاخِلتَ كالبَرقِ إِذ أجاد
مَن لِعَينِيَ أن تَرَىنُورَ أحمضدَ بانفِرَاد
يَقظَةً ثُمَّ نائِماًوَجُلُوساً وَفِي الرُّقاد
يا حَبِيبِي فأَدنِنىإِنَّ قَلبى بهِ زِناد
فِي هَوَاكُم وَحقِّكُمطابَ لِي الذُّلُّ وَالمِهاد
دَارِكُونِي وَارحَمُواأَمِّنُونشى فَذَا مُرَاد
عَبدُكُم طاهِرٌ أتَىفاقبَلُوهُ فَلاَ يُذَاد
جا وَقِيعاً بكُم فَلاًيَخشَ طَرداً وَلاَ بِعاد
وَأُصَــــيحابُهُ الأُولَىقَد عَهِدتُم لَهُم وِدَاد
يَرتَجُونَ بكُم غَداًأن يَجُوزُوا وَهُم سُعاد
صَــــلَوَاتٌ مِــــنَ العَــــلِيلِلنَّبِي رَحمَةِ العِباد
أَحـــــمَـــــدٍ وَمُـــــحَـــــمَّدٍطَاهِرِ القَلبِ وَالفُؤَاد
وَعـــــلَى آلِهِ الكِـــــرَاموَصِحَابٍ أُولِي الرَّشَاد
ما حَدَا الرَّكبُ مُدلِجاًلِلحَطِيمش وَخَيرِ وَاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.