نأَيتُ عَنِ الأَحبابِ هَل لِي بِوُصلَةِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نأَيتُ عَنِ الأَحبابِ هَل لِي بِوُصلَةِوَخِــــلٍّ وَفِيٍّ يُولِنى بِمَحَبَّةِ
يُسامِرُنِي لَيلى يُفَرِّجُ كُربَتىلَقَد طالَ شَوقِي يا أمِينى لِطَيبَةِ
اُشَخِّصُها طَوراً وَطَوراً أُناظِرُنَدِيمِي أَلاَ نَحدُوا قُبَيلَ وَفائِنا
لِطَيبَةَ كَى نَأتِي مَقامَ صَلاَتِنابِعَرَصَتِها نُمسِي وَنَثوِي حَياتِنا
تَذَكَّرتُ يا خِلِّي لَيالِي مَبِيتِنابِمَسجِدها وَالقَومُ باكٍ وَذَاكِرُ
فَلَيلَى طَوِيلٌ لاَ أُرِيدُ صَباحَهُومشكاةُ مَحبُوبِي أَرَاهُ سَناءَهُ
فَيالشُهُودٍ عَمَنى وَبَهاءَهُتَذَكَّرتُ ساعاتِ الوُقُوفِ تُجاهَهُ
نُصَلِّي عَلَيهِ تارَةً وَنُسامِرُبهِ نِلتُ فَضلاً مِن شُهُودِ مَعارِفِ
وَلِي مَعهُ وَقتٌ لاَ يُحَدُّ لِوَاصِفِعَلَيهِ مِنَ المَولَى تَحايا كَوَاكِفِ
سَلامٌ عَلَيهِ كَم وَكَم مِن عَوَاطِفِأَجادَ بِها حِسًّاــ وَمِنهُ بَشائِرُ
أَيا مُمرِضِي قَد ضِقتُ ذَرعاً لأَوبةِلأَجنِي ثِماراً واقطُفَنَّ بِسُرعَةِ
وأَشهَدُ سِراً لاَ أَبُوحُ بِفَوهَةِتَذَكَّرتُ تَردَادِي أَخِي بَينَ رَوضَةِ
وَبَينَ دِكاكِ الزَّيتِ وَهىَ أَواخِرُخَلِيلَىَّ كَم ذَا أندُبَن لِعَواطِفِ
أَجادَ بِها حِبِّي وَما زَالَ مُسعِفىبِرَوضَاتِ جَنَّاتٍ عَلَت أن تُكَيَّفِ
أُشَاهِدُ مِنها قُبَّةَ النُّورِ وَهِيَ فِيضِياءٍ لَهُ العافُونَ شَامُوا وَزَائِرُ
فَيَهنِيكَ يا مَن بالمَدِينَةِ رَاتِعاًقِبابٌ بِها الأَنوَارُ تَبدُو طَوالِعاً
فَيا سَعدَ عَبدٍ شامَها مُتَوَاضِعاًوَإِنَّ لَها نُوراً إِلَى العَرشِ ساطِعاً
تشاهِدُهُ أَبصارُنا وَالبَصائِرُتَحِنُّ لَهُ العُشَّاقُ تَرنُو لِحَالِهِ
تَضَرَّعتُ يا رَبِّي فَجُد بِوِصالِهِوَمِنكَ سَلامٌ لاَئِقٌ بِكَمالِهِ
سَلاَمٌ عَلَيهِ كَم سَبا بِجَمالِهِقُلُوباً وَكَم فِيهِ مُهِيمٌ وَحائِرُ
حَبِيبُ العُلاَ قَد جاءَ بالحَقِّ شِرعَةرَؤُفٌ عَطُوفٌ أَكمَلُ النَّاسِ خِلقَةُ
تَسامى عَنِ الأَغيارِ ناهِيكَ رتبَةًنَبىُّ حَبَاهُ اللهُ فَضلاً وَرِفعَةً
تَقاصَرَ عَنها كُلُّ عالٍ وَفاخِرُلَهُ رِفعَةٌ لَم يَحوِها مِن قَدِيمِهِم
رَفِيعٌ مِنَ الأَملاَكِ وَألرُّسلِ كُلِّهِمفَيامَن أسا إِن كُنتَ مِن أَهلِ حِزبِهِم
تَبِينُ إِذا ما النَّاسُ أجثَوا لِرَبِّهِموَقَد خافَتِ الرُّسلُ الكِرَامُ الأكَابِرُ
إِذا ما جَثا يومَ القِياقةِ حامِداًلِرَبِّ الوَرىَ فالرَّبُّ يُعطِي لِيُسعِدَا
فَيا مُذنِباً أَنَّى تَخافُ شَدائداًوَقَد خَرَّ لِلرَّحمنِ أَحمَدُ ساجِداً
وَنُودِي لِتَرفَع واشفَعن أَنتَ شَاكِرُوَكم رَدَّ عَنَّاــ كُلَّ كَربٍ وَمِحنَةٍ
بِعَزمٍ وَصِدقٍ وَاحتِسابٍ وَنِيَّةٍعَلَيهِ مِنَ المَولَى أُلُوفُ تَحِيَّةٍ
سَلاَمٌ عَلَيه كَم كُرُوبٍ وَشِدَّةٍبهِ حُلِّلَت ثُمَّ ثُمَّ اعقَبَتَها البَشائِرُ
مَلأَتَ رَسُولَ اللهِ مِنَّاـ مَسامِعاًبآي كِتابِ اللهِ نَتلُوهُ ساطعاً
وَكُل مُحِبٍّ فِي الوَرَى لَكَ رَافِعاًفَعَلتَ رَسُولَ اللهِ فِينَا صَنَائِعاً
بِغَيرِكَ لَم يَظفَر بِها قَط ظَافِرُأَلاَ يا رَسُولَ اللهِ نِلنا بِكَ الهَنَا
وَسُبلُ الهُدَى بانَت بِكُم يا حَبِيبَنَاوَما أنتَ إِلاَّ بالفَضَائِلِ جِئتَنَا
فَعَرَّفتَنَا باللهِ رَبًّاـ وَقُدتَنالِطَاعَتِهِ وَالنَّاسُ هالِكُ خاسِرُ
فَيَهنِيكَ ما أعطَاكَ حَيثُ لِبابِهِدَعَوتَ الوَرَى تَنحُو لَهُم مِن عَذَابِهِ
وَكافَحتَ مَولَى سَامِعاً لِخِطَابِهِوضجِتَ لَنا مِن رَبِّنا بِكِتَابِهِ
يَقُصُّ عَلَينا لاَ تَعِيهِ الدَّفاتِرُفأنتَ مَنارُ الحَقِّ لَولاَكَ ما بَهَا
ضِياءٌ لأَفلاَكٍ وَلاَ نارَ نُورُهاوَقَبضَةُ نُور مِن عَلىّ زَكا لَها
بِجاهِكَ نِلنا ما بِكُنتُم فَيالَهاوَذَلِكَ فَضلُ اللهِ وَالفَضلُ ظَاهِرُ
أَيا مُصطَفى ما خابَ عَبدٌ تَوَسَّلاَبِجاهِكَ عِندَ اللهِ فِي نَيلِهِ العُلاَ
فَهَنَّاكَ مَن أَبدَاكَ بالفَضلِ وَالوَلاَعَلَيكَ سَلاَمُ اللهش دُمتَ مُبَجَّلاَ
لَدَى اللهِ مَحبُوباً وَرَبُّكَ قادِرُوَيا مَن أتاهُ اللهُ حُسناً مُؤَيَّدُ
لِكُلِّ جَمِيلٍ فِي الوَرَى أنتَ سَيِّدُوَكُلُّ حَسِينٍ فُقتَهُ يا مُحَمدُ
خُصِصتَ بِكُلِّ الحُسنِ بَل أَنتَ مُفرَدُبهِ ما رَأَى شِبهاً بِكُم فِيهِ ناظِرُ
سَمَوتَ المَعالِي كَم تَعالَيتَ رِفعَةًوَجِئتَ بِمَنشُورِ مِنَ اللهِ رَحمَةً
كَشَفتَ لأَسرَارٍ وَأَمحَيتَ ظُلمَةًوَكَم نِلتَ مِن مَولاَكَ عِلماً وَحِكمَةً
لِنَيلهِما أَهلُ العُلا قَد تَقاصَرُواأَيا أَحمَداً أَنتض المَرَجَّى لِسُؤلِنا
وَأَنتَ إِذاً فِي الحَشرِ كاشِفُ كَربِتاإِذا نِلتَ ما تَرضاهُ مِن عِندِ رَبِّنا
أَغِثنى وَصَحبى كُلَّهُم وار أَفَن بِناوَقُل لِي أيا مَجذُوبُ عِندِي عَوَاطِرُ
شَفِيعِي رَسُولَ اللهِ هَل لِيَ وَصلَةٌفَلى فِيكَ قَلبٌ مُستَهامٌ وَلَوعَةٌ
أُنادِي بأَعلَى الصَّوتِ مالِيَ حِيلَةٌعَلَيكَ مِنَ المَولَى سَلامٌ وَرَحمَةٌ
أَلا يا رَسُولَ اللهِ إِنِّيَ قاصِرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن قمر الدين المجذوب، من العصر العثماني، وتقع في ٥٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.